انطلاق الملتقى الوطني الثامن والعشرين لطب الطوارئ في جامعة مؤتة
مندوبًا عن رئيس الجامعة، رعى عميد كلية الطب في جامعة مؤتة، الدكتور فادي سواقد، فعاليات الملتقى الوطني الثامن والعشرين لطب الطوارئ بعنوان «طب الطوارئ ودوره في إدارة الأزمات»، الذي تنظمه الكلية بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب، بمشاركة واسعة من المختصين والأكاديميين في القطاع الطبي.
وشهد الملتقى افتتاح جلسة نقاشية رئيسية أدارها الإعلامي أحمد فايز الكركي، بمشاركة الدكتور إبراهيم لبيب، مدير مديرية إدارة الأزمات في وزارة الصحة، والدكتور إيهاب الحباشنة، أستاذ مساعد في كلية الطب بالجامعة الأردنية والحاصل على زمالة طب الطوارئ من كندا، إضافةً إلى الدكتورة رُبا الحمد، أستاذ مساعد في جامعة العقبة للعلوم الطبية ورئيسة الجمعية الأردنية لطب الطوارئ.
وتضمن الملتقى مجموعة من الورش والدورات التدريبية المتخصصة في مجالات طب الطوارئ والمهارات الأساسية المرتبطة به، بالإضافة إلى ورشة لتطوير السيرة المهنية وسبل التخصص في الولايات المتحدة تقدمها جمعية الأطباء الأردنية الأمريكية بإشراف الدكتورة أمل أبو لبدة، وورشة دعم الحياة الأساسي (BLS) بالتعاون مع وزارة الصحة، وورشة للتعامل مع الضغوط النفسية في بيئة الطوارئ تقدمها منصة "عرب ثيرابي".
وأكد عميد الكلية، الدكتور فادي سواقد، في كلمته خلال الملتقى، أن الفعالية تسعى إلى تعزيز مهارات طلبة الطب ورفع جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الأزمات الصحية بكفاءة واقتدار، مشيرًا إلى أن تنظيم الملتقى يتماشى مع رسالة الجامعة في الاستثمار بالعنصر البشري وبناء الكوادر الطبية المؤهلة، بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي والتوجيهات الملكية السامية للملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي أكدت على أن تطوير التعليم يمثل الركيزة الأساسية في إعداد الإنسان القادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وبيّن سواقد أن موقع كلية الطب في جنوب المملكة يمنحها دورًا استراتيجيًا في دعم التنمية المتوازنة في القطاع الصحي والمساهمة في تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية، مشيرًا إلى مساهمة الكلية في رفد القطاع الصحي الأردني بكوادر طبية متميزة تعمل في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاعين الخاص والأكاديمي.
وأضاف سواقد أن الأردن يضم نحو 47 ألف طبيبٍ مسجَّل، منهم نحو 28 ألفًا يمارسون المهنة فعليًا ضمن منظومة صحية متكاملة تعتمد بدرجة كبيرة على خريجي الجامعات الأردنية، ما يعكس حجم المسؤولية الملقاة على كليات الطب في إعداد أطباء قادرين على التعامل بكفاءة مع الحالات الطارئة والحرجة وفق المعايير العالمية.