جامعة مؤته :: نحو بيئة تعليمية أفضل

 كلمة مدير المركز

 

بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
،السّيداتُ والسّادةُ الأعزاءُ
​أبنائي وبناتي الطّلبة الكِرام​،
،السّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

يَطيبُ لي أنْ أُرحِّبَ بكمْ في مركزِ اللّغاتِ في جامعةِ مؤتة، الذي يشكّل منارةً علميّةً حيويّةً، تُعنى بصقلِ المهاراتِ اللّغويّةِ وتعزيزِ الكفاياتِ التّواصليّةِ؛ ليكونَ طلبتُنا أكثرَ قدرةً على الاندماجِ في بيئاتٍ أكاديميّةٍ ومهنيّةٍ متعدّدةِ الثّقافاتِ واللّغاتِ.

ويُقدّم مركزُ اللّغاتِ - تحقيقًا لأهدافه - برامجَ تعليميّةً متخصّصةً ونوعيّةً في اللّغةِ الإنجليزيّةِ، واللّغاتِ الأجنبيّةِ الأُخرى، واللّغةِ العربيّةِ للنّاطقينَ بغيرِها ضمنَ رؤيةٍ تقومُ على الجودةِ والابتكارِ والانفتاحِ، فضلا عن اضطلاعِ المركزِ بمسؤوليّاتٍ أكاديميّةٍ هامّةٍ، منها: تدريسُ متطلّباتِ الجامعةِ اللّغويّةِ، والإشرافُ على اختباراتِ الكفاءَةِ لطلبةِ الدّراسات العُليا، وتنظيمُ دوراتِ إعدادِ الاختباراتِ الدّوليّةِ، مثل: IELTS وTOEFL، وقدْ حازَ المركزُ اعتمادًا رسميًّا ليكونَ من الجهاتِ المُخوّلةِ بعقدِ اختبارِ IELTS الورقيّ بالتّعاونِ معَ مؤسّساتٍ دوليّةٍ مرموقةٍ.

وإنّنا نؤمنُ، في مركزِ اللّغاتِ، بأنَّ اللّغةَ ليستْ مجرّدَ وعاءٍ للفكرِ، بلْ هيَ الفكرُ ذاتُهُ، وليستْ أداةً للتّواصلِ، بلْ هي نافذةُ الإنسانِ على العالمِ، ومفتاحُ التّفوّقِ العلميِّ والتّفاعُلِ الإنسانيِّ والحضاريِّ؛ لذا نحرصُ على تحديثِ مناهجِنا باستمرارٍ، وتطبيقِ أساليبَ تعليميّةٍ تفاعليَّةٍ تعتمدُ التّقنيةَ الرّقميّةَ الحديثةَ؛ ما يتيحُ للطّلبةِ تجربةً تعليميّةً ملهمةً وغنيّةً.

كما نَسْعى إلى بناءِ شراكاتٍ فاعلةٍ معَ الهيئاتِ التّعليميّةِ والمُجتمعيّةِ داخلَ الأردنِّ وخارجَهُ، مرحّبينَ بكلِّ مبادرةٍ تُسهمُ في تطويرِ تعليمِ اللّغاتِ وخدمةِ المجتمعِ، خصوصًا البرامجَ التي تدعمُ التّعليمَ الشّاملَ وتكافؤَ الفُرصِ بينَ جميعِ فئاتِ الطّلبةِ؛ ما يحقّقُ الشموليّةٓ والعدالةٓ.

فأدعوكُمْ، جميعًا، لِتَكونوا جُزْءًا من هذا المسارِ المتجدّد، وتفيدوا من الإمكاناتِ والفرصِ التي يقدّمُها المركزُ، فأنتمْ جوهرُ رسالتِنا​
.