مؤتة :كلية الزراعة تنظم وقفة تضامنية مع أهالي قرية حمود تأكيدًا على وحدة الصف والوقوف خلف القيادة الهاشمية . :: 25/10/2026

 

​نظّمت كلية الزراعة في الجامعة وقفة تضامنية وطنية مع أهالي قرية حمود، تأكيدًا على وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي، وتجسيدًا لقيم الأخوة والانتماء والمسؤولية الوطنية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، ومساندة الأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن واستقراره، وذلك بمشاركة عميد الكلية الدكتور نوفل العميريين، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.

وأكد العميريين أن هذه الوقفة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتكاتف أبنائه في مختلف الظروف، مشددًا على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية، وتغليب لغة الحوار والحكمة بما يسهم في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره وصون نسيجه الاجتماعي.

وأشار العميريين إلى أنه جرى خلال الوقفة قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن الأردن سيبقى نموذجًا في التلاحم الوطني والتآخي بين أبنائه، وأن وحدة المجتمع الأردني وتماسكه يشكلان ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأكد أن الأخوة المسيحيين في الأردن هم جزء أصيل من نسيج المجتمع الأردني، ومن السكان الأصليين لهذه الأرض منذ قرون طويلة، وليسوا وافدين أو طارئين على تاريخها، مشيرًا إلى دورهم التاريخي والحاضر في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات التعليم والإدارة والتجارة في محافظة الكرك، وما قدموه من إسهامات في بناء المجتمع وخدمة الوطن.

وشدد العميريين على أن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والمواطنة والانتماء يتجاوز كل أشكال الاختلاف، ويعزز قيم الشراكة والتكافل والعيش المشترك، لافتًا إلى أن اللحمة الوطنية تمثل أساس قوة الأردن ومنعته، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ قيم الوحدة والتسامح، في ظل القيادة الهاشمية.

من جانبه، أوضح رئيس شعبة الإعلام في الجامعة، علي المجالي، أن التحصين الفكري يمثل خط الدفاع الأول عن الأردن، وأن مسؤولية كل مواطن تبدأ من وعيه وسلوكه ومواقفه، والاحتكام إلى العقل بدلًا من العاطفة والانفعال. وقال إن «المسألة مسألة وجود وأمن وأمان نتغنى به ليل نهار»، مؤكدًا أهمية ضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.

وشدد المجالي على أن مواجهة التطرف تبدأ ببناء الوعي، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ قيم الاعتدال، ومواجهة الشائعات بالحقيقة، لافتًا إلى أن حماية عقول الشباب مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام ومختلف مؤسسات المجتمع، بما يعزز المناعة الفكرية ويرسخ ثقافة المسؤولية والانتماء.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على التضامن مع أهالي قرية حمود، والتمسك بوحدة الصف الوطني، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، ومساندة الأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني دفاعًا عن الأردن وحمايةً لأمنه واستقراره.

وأجمع المشاركون على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتوحيد الجهود الوطنية، والاستعداد للتضحية في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، بما يعكس تماسك المجتمع الأردني وحرص أبنائه على الحفاظ على أمن الأردن وكرامته، ويجسد عمق الروابط الوطنية التي تجمع أبناءه على اختلاف مكوناتهم، باعتبارهم شركاء في بناء الوطن وصون منجزاته.

agri-994.jfif