مؤتة تواصل احتفالات تخريج الفوج السابع والثلاثين وتزف كوكبة جديدة إلى ميادين العطاء
تواصل جامعة مؤتة احتفالاتها بتخريج طلبة الفوج السابع والثلاثين، حيث شهد اليوم الثالث تخريج كوكبة من طلبة كليات الآداب والحقوق وعلوم الرياضة، وسط أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، وبحضور ذوي الخريجين وأصدقائهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة.
ورعى الحفل نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، الأستاذ الدكتور محمد الصرايرة، الذي شارك الخريجين وذويهم فرحتهم بهذا اليوم المميز، مؤكداً أن التخرج يمثل واحدة من أجمل محطات الحياة الجامعية، وثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها العمل والعطاء وتحمل المسؤولية.
وأعرب الصرايرة عن اعتزازه بهذه الكوكبة من خريجي جامعة مؤتة، مؤكداً أن الجامعة وهي تحتفي بأبنائها إنما تواصل رسالتها في بناء الإنسان المؤهل، وترسيخ قيم العلم والانتماء والتميز، وإعداد كفاءات قادرة على خدمة وطنها ومجتمعها والمساهمة في مسيرة التنمية والبناء.
وأشار إلى أن فرحة التخرج تكتسب معناها الأعمق بحضور الأهل وذوي الخريجين، الذين كانوا شركاء حقيقيين في مسيرة أبنائهم، داعياً الخريجين إلى مواصلة مسيرة التعلم والتطوير، وتحويل ما اكتسبوه من علم ومعرفة إلى إنجازات تترك أثراً إيجابياً في مواقعهم ومجتمعاتهم.
وفي كلمة له خلال الحفل، هنأ عميد كلية الحقوق، الأستاذ الدكتور عبد الإله النواسية، الخريجين وذويهم، مؤكداً أن يوم التخرج هو يوم حصاد لمسيرة حافلة بالعطاء، وبداية لمسؤولية جديدة تتطلب من الخريجين أن يكونوا على قدر ما حملوه من علم ومعرفة.
وقال إن جامعة مؤتة تفخر بخريجيها، وتراهن على دورهم في صناعة المستقبل، مشيراً إلى أن الشهادة الجامعية ليست نهاية الرحلة، وإنما بداية لطريق أوسع من الطموح والعمل والإنجاز، وأن ما يحمله الخريج من قيم ومبادئ ومعارف هو الثروة الحقيقية التي ترافقه في حياته العملية.
وأكد أن خريجي مؤتة يحملون معهم إرث جامعةٍ ارتبط اسمها بالعلم والوطن والانتماء، وأن عليهم أن يكونوا خير سفراء لها، وأن يواصلوا مسيرة التميز، وأن يجعلوا من العلم أداة للبناء، ومن المعرفة وسيلة لخدمة الإنسان والوطن.
وتخلل الحفل تسليم الشهادات وتكريم الخريجين، وسط أجواء من الفخر والفرح، فيما عاشت الأسر لحظات استثنائية وهي ترى أبناءها وبناتها يتوجون سنوات الدراسة والجد بالنجاح والتخرج، في مناسبة ستبقى راسخة في الذاكرة.