إنجازٌ جديد يُضاف إلى سجل جامعة مؤتة في تصنيف QS World University Rankings by Subject 2026
تواصل جامعة مؤتة تألّقها على الساحة الأكاديمية العالمية، محققةً تقدّمًا لافتًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026 على مستوى التخصصات؛ حيث نجحت ثلاثةُ تخصصاتٍ في دخول التصنيف العالمي، في إنجازٍ يعكس جودة مخرجاتها التعليمية وتميّزها البحثي، ويؤكد التزامها الراسخ بتطبيق معايير الجودة والتميّز في مختلف برامجها الأكاديمية.
وفي هذا السياق، برز تخصص اقتصاديات المال والأعمال محققًا إنجازًا نوعيًا بتصدره تخصصات الجامعة؛ إذ جاء ضمن الفئة (551–700) عالميًا، مدعومًا بسمعته الأكاديمية المتميزة، وارتفاع معدلات الاستشهادات البحثية، وقوة الإنتاج العلمي.
كما حقق تخصص إدارة الأعمال حضورًا لافتًا ضمن الفئة (560–601) عالميًا، بما يعكس مواءمته الفاعلة مع متطلبات سوق العمل، وجودة مخرجاته التعليمية، وكفاءة إعداد خريجين يمتلكون فرصًا تنافسية واسعة على المستويين المحلي والدولي.
أما تخصص علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، فقد جاء ضمن الفئة (550–601) عالميًا، مدفوعًا بالنشاط البحثي المتنامي، وارتفاع معدلات الاستشهادات العلمية، إلى جانب السمعة الأكاديمية المرموقة لأعضاء الهيئة التدريسية.
ويُعد تصنيف QS من أبرز التصنيفات العالمية المعتمدة في تقييم التخصصات الأكاديمية؛ إذ شمل تحليل بيانات نحو 6273 مؤسسةً أكاديميةً حول العالم، في 55 تخصصًا ضمن خمسة مجالات علمية رئيسية، ولم يتأهل للدخول في التصنيف سوى 1908 مؤسسات. ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات الأساسية، تشمل: السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، والاستشهادات البحثية، ومؤشر H-Index، إضافةً إلى قوة التعاون الدولي وشبكات البحث العلمي.
وأعرب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، عن اعتزازه بهذا التقدم النوعي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتواصلة لأعضاء الهيئة التدريسية، وحرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها عالميًا.
ومن جانبه، صرّح عميد البحث العلمي، الأستاذ الدكتور أسامة مهاوش، بأن هذا التقدم في تصنيف QS حسب التخصص يُجسّد التحول المتنامي في منظومة البحث العلمي في الجامعة، لا سيما من حيث جودة النشر العلمي، وزيادة التأثير البحثي المقاس بالاستشهادات، وتعزيز الشراكات البحثية الدولية. وأكد أن الجامعة تمضي قدمًا في تبنّي سياسات بحثية تستند إلى الأولويات الوطنية والتحديات العالمية، مع التركيز على دعم البحث التطبيقي والابتكار، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج العلمي وتعزيز موقع الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة.