جامعة مؤتة تحقق تقدمًا لافتًا في نتائج تصنيف اتحاد الجامعات العربية عام 2025 :: 22/12/2025

 
                224.png                                                                                                                             221.png

حققت جامعة مؤتة تقدمًا لافتًا في نتائج تصنيف اتحاد الجامعات العربية عام 2025، والذي يُعد من أبرز التصنيفات الإقليمية التي تقيس أداء الجامعات العربية وفق مجموعة من المؤشرات الرئيسة، تشمل التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وخدمة المجتمع.، إذ جاءت في المرتبة 28 عربيًا من أصل 236 جامعة عربية شملها التصنيف، كما حلت في المرتبة الرابعة محليًا من بين 18 جامعة أردنية تأهلت للدخول في التصنيف. ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا على التطور المتسارع الذي تشهده الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية.

ويُعد هذا التقدم نقلة نوعية مقارنة بنتائج عام 2024، حيث جاءت جامعة مؤتة في المرتبة 48 عربيًا من أصل 180 جامعة عربية، ما يعكس تحسنًا ملموسًا في موقعها العربي خلال عام واحد فقط، نتيجة للسياسات التطويرية والجهود المؤسسية المتكاملة التي انتهجتها الجامعة.

وفي هذا السياق، عبّر الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، رئيس الجامعة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التقدم في تصنيف اتحاد الجامعات العربية يعكس الرؤيا الاستراتيجية لجامعة مؤتة القائمة على الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع. وأضاف أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل الجماعي والتكامل بين مختلف كليات ووحدات الجامعة، ويشكل دافعًا لمواصلة التطوير والمنافسة على المستويين العربي والدولي.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أسامة عيسى مهاوش، عميد البحث العلمي، أن هذا التقدم يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في دعم منظومة البحث العلمي، وتحفيز النشر العلمي النوعي، وتعزيز الابتكار البحثي، وربط البحث العلمي بالأولويات الوطنية والتنموية. وأشار إلى أن عمادة البحث العلمي ستواصل العمل على تطوير السياسات البحثية، ودعم الباحثين، وتعزيز الشراكات البحثية الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز حضور جامعة مؤتة في التصنيفات العربية والعالمية.

ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها جامعة مؤتة بين الجامعات العربية، ويعزز دورها كمؤسسة أكاديمية وطنية فاعلة تسهم في بناء المعرفة وخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.