ANd9GcQKWrC9m5EBDit8SbOGywOMnstMYkjmt4vV-fbfC85tCgspcNdH-g 

 

 

 

 

 


( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )

                                                                              

 

           الإهداء          

أهدي هذا العمل إلى الحبيب الّذي صلى عليه الله والملائكة والمؤمنون؛ أفضل الخلق محمّد رسولِ الثقلين الذي أكرمه الله فأنزل عليه القرآن

إلى الحبيب الذي حُبُّه إيمان : (لا ، والذي نفسي بيدِه ، حتى أكونَ أحبَّ إليك مِن نفسِك) ([1]).

إلى الحبيب الهادي : (لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يَكونَ هواهُ تبعًا لمَّا جئتُ بِهِ) ([2]).

إلى الحبيب الذي رفع اللّهُ ذكرَه: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) (الشرح 4) .

إلى الحبيب الذي رحّبت به الملائكة وفتحت له أبواب السّماء (مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح) .  إلى الحبيب الذي رحّب به آدم (مرحبا بالنبي الصالح ، و الابن الصالح).  إلى الحبيب الذي رحّب به الرّسل (مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح) ([3]).

إلى صاحب الشرف والمكانة التي لا تنبغي لأحد من الخلق.  قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولَانِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ ([4]) .  ثم هُناكَ أزالَ اللهُ عنْهُ الحِجَابَ الذي يَمنعُ من سَماعِ كلامِ اللهِ .  ثم هناك أيضاً أزَالَ عن قلبِهِ الحجابِ فرأى اللهَ تعالى بقلبِهِ أي جَعَلَ اللهُ له قوَّةَ الرُؤيةِ والنظَرِ بقلبه ، فرأى اللهَ بقلبهِ  ([5]).

إلى من شهد له الّذين قاتلوه وأخرجوه من مكة قبل إسلامهم : (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ فَقَالَ يَأْمُرُنَا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ) ([6]).

إلى صاحب أسماء الرّفعة : (لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ) ([7]).

إلى خاتم رسل الله : (... وأنا العاقبُ . والعاقِبُ الَّذي ليس بعدَهُ نبيٌّ .) ([8]).

إلى الذي أكرمه الله بأعظم خُلق: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم 4)، والذي قَالَ: (إنَّما بُعِثْتُ لأُتممَ صالحَ الأخلاقِ) ([9]).

إلى الحبيب الذي بُعث رحمة للعالمين (الجنّ والإنس): (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء 107).  وكانت بعثته للنّاس كافة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (سبأ 28).  وقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً) ([10]).

أَيْ رَبِّ إلى الحبيب الذي جَعَلْتَه سيدَ وَلَدِ آدمَ وأَوَّلَ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ وصاحب الحَوْض ([11]).

إلى صاحب الوسيلة والشفاعة: (إذا سمعتُمُ المؤذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ . ثمَّ صلُّوا عليَّ . فإنَّهُ مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليه بِها عشْرًا . ثمَّ سلوا اللَّهَ ليَ الوسيلَةَ . فإنَّها منزِلةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللَّهِ . وأرجو أن أكونَ أنا هو . فمن سأل ليَ الوسيلةَ حلَّتْ لهُ الشَّفَاعةُ) ([12]).

إلى صاحب الشفاعة الذي يُعاود مراجعة ربّه حتى يقول سبحانه : (وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله) ([13]).

إلى أَوَّلُ مَنْ يَفْتَحُ بَابَ الْجَنَّةِ ، إلى الحبيب بيّن فضل من يعول يتيما ([14]).

إلى مدخل الفرحة قلوب صحابته: (... قال أنسٌ : فما فرِحنا بعد الإسلامِ ، فرحًا أشدَّ من قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " فإنك مع من أحبَبْتَ " . قال أنسٌ : فأنا أُحبُّ اللهَ ورسولَه . وأبا بكرٍ وعمرَ . فأرجو أن أكون معهم . وإن لم أعملْ بأعمالِهم . ) ([15]).

إلى الحبيب الذي سلّم عليه الحجر: (إنِّي لأعرفُ حجرًا بمكَّةَ كان يسلِّمُ عليَّ قبل أنْ أُبعثَ . إنِّي لأعرفهُ الآن) ([16]).

إلى الحبيب الذي حنَّ إليه جذع النخلة: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جَذْعٍ ، فلمَّا اتخذَ المنبرَ تحوَّلَ إليهِ فحنَّ الجذْعُ ، فأتاهُ يمسحُ يدَهُ عليهِ ) ([17]).

إلى صاحب المعجزات العديدة ([18]).  إلى الحبيب الذي كانت له معجزات كثيرة ما كانت لغيره من الأنبياء : أهمها القرآن، ورحلة الإسراء والمعراج ، و رؤيته الجنة والنار ، ومنها انشقاق القمر له, وحماية الملائكة له ، ولقد عصمه الله من أن يصل إليه الكفار ، ومنها سماعه لأهل القبور، ومخاطبته لقتلى بدر ، واهتزاز جبل أحد .  ومنها نبع الماء من بين أصابعه ([19]).   ومن معجزاته سماعه وجبة لحجر ألقي في جهنّم ([20]).

إليك يا من هديت إلى عدل السماء: (وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطَعتُ يدَها) ([21]).

إلى المربي ومدرسة الزهد: (كان فِراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أدَمٍ، وحَشوُه من لِيفٍ .) ([22]).  وعن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ : (كان يأتي علينا الشهرُ ما نوقِدُ فيه نارًا، إنما هو التمرُ والماءُ، إلا أن نؤتى باللُّحَيمِ .) ([23]).  وعن أنس بن مالك : (والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، ما أصبَحَ عندَ آلِ محمَّدٍ صاعُ حبٍّ ولا صاعُ تمرٍ) ([24]).

إلى المربي ومعلّم الأخلاق :  (فإن أحببتم أن يُحِبَّكم اللهُ ورسولُه ، فأدُّوا إذا ائتُمِنتم ، واصدُقوا إذا حدَّثتم ، وأحسِنوا جِوارَ من جاوركم) ([25]).  وعن أنس بن مالك : (أنها حُلِبَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ِشاةٌ داجِنٌ، وهي في دارِ أنسِ بنِ مالكٍ، وشِيبَ لبَنُها بماءٍ من البئرِ التي في دارِ أنسٍ، فأَعطَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَدَحَ فشرِبَ منه، حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ من فِيهِ، وعلى يسارِه أبو بكرٍ، وعن يمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: وخاف أن يُعْطيَهُ الأعرابيَّ: أعطِ أبا بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ عِندَك، فأَعطاه الأعرابيَّ الذي على يمينِه، ثم قال : ( الأيمنَ فالأيمنَ ) .) ([26]).

إلى الحبيب الذي حذّر أمّته من الوهْن وحذّرها من عدوّها:  (يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءُ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ) ([27]).

إلى رسولنا الذي نبّه من ذئبا حُبِّ الشَّرفِ وحبِّ المالِ: (ما ذئبانِ ضاريانِ في حظيرةٍ يأكلان ويُفسِدان ؛ بأضرَّ فيها من حُبِّ الشَّرفِ وحبِّ المالِ في دِين المرءِ المسلمِ .) ([28]).

إلى رسولنا الذي أخبر أنّ (حبُّ الدُّنيا رَأسُ كلِّ خطيئةٍ) ([29]).

إلى الحبيب يحذر من أخذ شيء بغير حقّ: (أيُّما عاملٍ استعملناهُ وفرضْنا له رزقًا فما أصاب بعد رزقِه فهو غُلولٌ) ([30]).

إلى الحبيب يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل شيئاً على الإسلام إلا أعطاه، قال: فأتاه رجل فسأله، فأمر له بشاء كثير بين جبلين، من شاء الصدقة قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة) ([31]).

إلى الحبيب يُعلّمنا حفظ الجميل : (لو سلك الناسُ واديًا وسلكتِ الأنصارُ شعبًا لاَخترتُ شعبَ الأَنصار) ([32]).  وقوله : (آيةُ الإيمانِ حبُّ الأنصارِ ، وآيةُ النِّفاقِ بغضُ الأنصار) ([33]).  وقوله في الخلفاء الرّاشدين : (لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم) ([34]).

إلى الحبيب الذي قدّم صحابتُه أروع الأمثلة في حبّه (قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ) .  وإلى الحبيب الذي حفظهُ ربُّه ([35]).  وهذا أنس بن النضر رضي الله عنه يسمع في غزوة أحد أن رسول الله قد مات، وأن رسول الله قد قتل، فيمر على قوم من المسلمين قد ألقوا السلاح من أيديهم، فيقول لهم: ما بالكم قد ألقيتم السلاح؟! فقالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أنس : فما تصنعون بالحياة بعد رسول الله؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. واندفع أنس بن النضر في صفوف القتال، فلقي سعد بن معاذ ، فقال أنس : يا سعد والله إني لأجد ريح الجنة دون أحد، وانطلق في صفوف القتال فقاتل حتى قتل، وما عرفته إلا أخته ببنانه، وبه بضع وثمانون ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم .

(حدثنا عفان حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس (أن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر فقال تغيبت عن أول مشهد شهده النبي صلى الله عليه وسلم لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انهزم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أقبل أنس فرأى سعد بن معاذ منهزما فقال يا أبا عمرو أين أين قم فوالذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد فحمل حتى قتل فقال سعد بن معاذ فوالذي نفسي بيده ما استطعت ما استطاع فقالت أخته فما عرفت أخي إلا ببنانه ولقد كانت فيه بضع وثمانون ضربة من بين ضربة بسيف ورمية بسهم وطعنة برمح فأنزل الله عز وجل فيه  (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (الأحزاب 23)) ([36]) .

إلى الحبيب الذي أمين سرّه على المنافقين حذيفة ؛ (ولا نخرق على أحد سترا ) : ( ... فقال حرملة يا رسول الله إن لي إخوانا منافقين كنت فيهم رأسا ألا أدلك عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك ومن أصر على ذنبه فالله أولى به ولا نخرق على أحد سترا ) ([37]).

إلى الحبيب الذي ترفّق برأس النّفاق (عبد الله بن أبي ابن سلول)

لقد صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة رأس النّفاق ([38]) .  ورأس النّفاق هذا له ماله من باع وصولات في الكيد للإسلام ولمحمّد صلى اللّه عليه وسلّم :

- (... فسَلَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقَفَ ، فنزَلَ فدعاهم إلى اللهِ ، وقرَأَ عليهم القرآنَ ، فقال عبدُ اللهِ بنِ أبيٍّ ابنُ سلولٍ : أيُّها المرءُ ، إنه لا أحسنَ مما تقولُ إن كان حقًّا ، فلا تُؤْذِنا به في مجالسِنَا ، ارجِعْ إلى رَحْلِك ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه .) ([39])  .  وهو الّذي تولّى كبر الإفك : (فهلَكَ مَن هلَكَ ، وكان الذي تَولَّى كِبْرَ الإفكِ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولٍ.) ([40])  .

هذا الذي رجع يوم أحد ومن كان معه ممن رجع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى عدوه ، فأنزل اللّه فيه : (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) ([41]) .  هذا الذي يقول : (لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا) . وقال أيضًا : (لئِنْ رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ) ([42])  .

هذا الذي لم يطقه ابنه الذي خرج من صلبه : (استأذن حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وعبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلولَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في قتلِ أبوَيْهما فنهاهما عن ذلك) ([43])  .

هذا الذي قالَ لَهُ ابنُهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ : (واللَّهِ لاَ تنقَلِبُ حتَّى تقرَّ أنَّكَ الذَّليلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العزيزُ ففعلَ) ([44]) .

إلى الحبيب الذي حذّر من أمراء السوء: (إنَّهُ سيَكونُ عليكم بعدي أُمَراءُ فَمن دخَلَ عليهِم فَصدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فَليسُ منِّي ولستُ مِنهُ وليسَ بِواردٍ عليَّ الحوضَ ومَن لَم يصدِّقْهم بِكذبِهم ولم يُعْنهم على ظُلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وسيَردُ عليَّ الحوضَ) ([45]).

إلى الحبيب المربّي الذي في صحابته أمثال أبي بكر ؛ أنزل اللّه فيه (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال أبو بكرٍ: بلى واللهِ ، إني أُحبُّ أن يغفرَ اللهُ لي . فرجع إلى النفقةِ التي كان يُنفقُ على مِسْطَحٍ ([46]).  وقال الحبيب : (مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ)  ([47]).

إلى الحبيب المربّي الذي ربّى صحابتَه أمثال عمر:

- (بَيْنا أنا على بِئْرِ أَنْزِعُ منها إذ جاء أبو بكرٍ وعمرُ ، فأخذ أبو بكرٍ الدَّلْوَ ، فنَزَع ذَنُوبًا أو ذَنُوبَيْنِ ، وفي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، فغفر اللهُ له ، ثم أخذها ابنُ الخَطَّابِ من يدِ أبي بكرٍ ، فاسْتَحَالَتْ في يَدِهِ غَرْبًا ، فلم أَرَ عَبْقَرِيًّا من الناسِ يَفْرِي فَرْيَهُ ، حتى ضرب الناسُ بعَطَنٍ) ([48]).

- (إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به ) ([49]).

- (إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه و قال ابن عمر ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر أو قال ابن الخطاب فيه شك خارجة إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر) ([50]).

وقد روى عمر :(أنهُ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنِ عمرَ لأبيهِ : لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ، قال : لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ، وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ، فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حُبِّي) ([51]).

- (سمعت أشياخَنا يقولون كان نقشُ خاتمِ أسامةَ بنِ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) ([52]).

إلى الحبيب المربّي الذي ربّى صحابتَه أمثال عثمان فقال فيه الحبيب : (ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكةُ) ([53]).

- (لما حُصِرَ عثمانُ أَشْرَفَ عليهم فوقَ دارِه ثم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن حِرَاءَ حين انتَفَضَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اثْبُتْ حِرَاءَ فليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ قالوا نعم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال في جيشِ العُسْرَةِ مَن يُنْفِقُ نفقةً مُتَقَبَّلَةً والناسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فجَهَّزْتُ ذلك الجيشَ قالوا نعم ثم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن رُومةَ لم يَكُنْ يَشْرَبُ منها أحدٌ إلا بثمنٍ فابتَعْتُها فجَعَلْتُها للغَنِيِّ والفقيرِ وابنِ السبيلِ قالوا اللهم نعم وأشياءَ عَدَّها) ([54]).

- (أن رجلا بالكوفة شهد أن عثمان بن عفان قتل شهيدا فأخذته الزبانية فرفعوه إلى علي وقالوا لولا أن تنهانا أو نهينا ألا نقتل أحدا لقتلناه زعم أنه يشهد أن عثمان رضي الله عنه قتل شهيدا فقال الرجل لعلي وأنت تشهد أنه شهيد أتذكر أني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فأعطاني وأتيت أبا بكر فسألته فأعطاني وأتيت عمر فسألته فأعطاني وأتيت عثمان بن عفان فسألته فأعطاني قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ادع الله أن يبارك لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف لا يبارك لك وأعطاك نبي وصديق وشهيدان وأعطاك نبي وصديق وشهيدان وأعطاك نبي وصديق وشهيدان ) ([55]).

إلى الحبيب الذي ربّى في صحابته أمثال عليّ ( لأُعطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يَفتَحُ اللهُ على يدَيه) ([56]).  وكان قد اختاره الرّسول (صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ) لينام في فراشه ليلة هجرته : }وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ} ([57]).  وفي الحديث : (أرأف أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقضاهم علي ...) ([58]) .

إلى الحبيب الذي ربّى أهل بدر (مِنْ أَفْضَل الْمُسْلِمِينَ) .  الحبيب الّذي أشفق على الإسلام وعلى مستقبل الأمّة يوم بدر (اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَة مِنْ أَهْل الْإِسْلَام فَلَا تُعْبَد فِي الْأَرْض أَبَدًا) ، فنصره ربُّه : (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .  وقاتل مع المسلمين يومَ بدر أفضلُ الملائكة (وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمَلَائِكَة) ([59]).

إلى الحبيب الذي ربّى أصحابه الَّذِينَ بَايَعُوه تَحْت الشَّجَرَة (بيعة الرّضوان) : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) (الفتح 18) ([60]).

إلى الحبيب الذي ربّى أصحابه فاستحقّوا أروع المثل وأجلّه وأسماه :

- (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح 29).

- (أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزِيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ وَسَبْعَةً مِنْ الْمُهَاجِرِينَ) ([61]) .

- (أرأف أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقضاهم علي ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرؤهم أبي ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ألا وإن لكل أمة أمينا ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) ([62])  .

- (نظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى مصعبِ بنِ عميرٍ مقبلًا وعليه إهابُ كبشٍ قد تنطَّقَ به , فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : انظروا إلى هذا الرجلِ الذي نوَّرَ اللهُ قلبَه لقد رأيتُه بين أبويْهِ يغذوانِه بأطيبِ الطعامِ والشرابِ فدعاه حبُّ اللهِ ورسولِه إلى ما تروْنَ) ([63]).

إلى الحبيب الذي ربّى أصحابه المهاجرين ؛ الّذين تركوا المال والأهل والوطن فراراً بدينهم .  فحُقّ لهم قولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمس مائة سنة) ([64]).  واستحقوا الثناء من اللّه : (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة 100).  وأنزل الله عز وجل : {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة / 118-117] حتى بلغ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } [التوبة /119] . قال كعب : والله ! ما أنعم الله علي من نعمة قط ، بعد إذ هداني الله للإسلام ، أعظم في نفسي ، من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم . أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا . إن الله قال للذين كذبوا ، حين أنزل الوحي ، شر ما قال لأحد . وقال الله : { سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ } [التوبة / 96-95] .  ...) ([65]).

إلى الحبيب الذي ربّى أصحابه فأخبر أنّه لا يحبّهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق (حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق) ([66]).  الأنصار الذين قاسموا إخوانهم من المهاجرين كلّ شيء.

إلى الحبيب الذي تعجز الكلمات عن وصفه ولن يوفيه أحدٌ من الخلق حقّه .  إلى رسول ربّي أهدي كتابي ، مؤملا أن يجمعني الرّحمن الرحيم الكريم اللّطيف الودود المنّان مع حبيبه وصفوة خلقه محمد صلوات ربي وسلامه عليه (" فإنك مع من أحبَبْتَ " . قال أنسٌ : فأنا أُحبُّ اللهَ ورسولَه . وأبا بكرٍ وعمرَ . فأرجو أن أكون معهم . وإن لم أعملْ بأعمالِهم ).

إلى رسول الثقلين الذي أكرمه الله فأنزل عليه القرءان أهدي كتابي



[1]))  (كنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهو آخُذٌ بيدِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فقال له عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، لأَنْتَ أحبُّ إليَّ مِن كلِّ شيءٍ إلا مِن نفسي ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا ، والذي نفسي بيدِه ، حتى أكونَ أحبَّ إليك مِن نفسِك. فقال له عمرُ : فإنه الآن ، واللهِ ، لأَنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمرُ . ) (الراوي: عبدالله بن هشام المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6632، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] )

[2]))  الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:النووي - المصدر:الأربعون النووية- الصفحة أو الرقم:41، خلاصة حكم المحدث:حسن صحيح.

[3]))  (بينما أنا في الحطيم مضطجعا ، إذ أتاني آت فقد ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي ، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي بماء زمزم ، ثم حشي ، ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل ، وفوق الحمار أبيض ، يقال له البراق ، يضع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ، ثم قال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية ، فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا بيحيى وعيسى ، وهما ابنا الخالة ، قال : هذا يحيى وعيسى ، فسلم عليهما ، فسلمت ، فردا ، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الثالثة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت إذا إدريس ، فسلم عليه ، فسلمت ، فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء الخامسة ، فاستفتح ، قيل : من هذا قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت إذا هارون ، قال : هذا هارون ، فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء السادسة ، فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا موسى ، قال : هذا موسى فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل من أمتي . ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح ، قيل : من هذا قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت إذا إبراهيم ، قال : هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ، فقال : مرحبا بالابن الصالح ، والنبي الصالح . ثم رفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، قال : هذه سدرة المنتهى ، وإذا أربعة أنهار ؛ نهران باطنان ، ونهران ظاهران ، قلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات . ثم رفع لي البيت المعمور ، فقلت : يا جبريل ! ما هذا ؟ قال : هذا البيت المعمور ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخر ما عليهم ، ثم أتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك . ثم فرض علي خمسون صلاة كل يوم ، فرجعت ، فمررت على موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمسين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى ، فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشرا ، فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فقال مثله ، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، قلت : سألت ربي حتى استحييت منه ، ولكن أرضى وأسلم ، فلما جاوزت ناداني مناد ، أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ) (الراوي: مالك بن صعصعة الأنصاري  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: صحيح الجامع  -  الصفحة أو الرقم( 2866

[4]))  صحيح البخاري - كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، ص 136

[5]))  176 صحيح مسلم بشرح النووي - كِتَاب الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَآهُ بِقَلْبِهِ

[6]))  صحيح البخاري - كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، ص 135

[7]))  الراوي: جبير بن مطعم المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3532، خلاصة حكم المحدث:[صحيح].

[8]))  الراوي: جبير بن مطعم المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2354، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[9]))  الراوي: أبو هريرة المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:التمهيد- الصفحة أو الرقم:24/333، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[10]))  (أُعطيتُ خمسًا ، لم يُعطَهنَّ أحدٌ قَبلي : نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا ، فأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ ، وأُحِلَّتْ لي المغانمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي ، وأُعطيتُ الشفاعةَ ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً ، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً .) (الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:335، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] )

[11]))  (... فيقولُ عيسى : ليس ذاكم عندي ولكن انطلِقوا إلى سيدِ وَلَدِ آدمَ فإنه أَوَّلُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامةِ فانطلِقوا إلى مُحَمَّدٍ فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكم قال فأنطلقُ ، فيأتي جبريلُ ربَّه تبارك وتعالى فيقولُ : ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنةِ فأنطلقُ فأَخِرُّ ساجدًا قَدْرَ جُمُعةٍ ثم يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : ارفعْ رأسَك وقُلْ تُسْمَعْ واشفعْ تُشَفَّعْ قال : فأذهبُ لأقعَ ساجدًا قال : فأخذ جبريلُ بضَبْعَيْهِ قال : فيفتحُ اللهُ عليه من الدعاءِ شيئًا لم يَفْتَحْهُ على بَشَرٍ فأقولُ : أَيْ رَبِّ جَعَلْتَني سيدَ وَلَدِ آدمَ ولا فَخْرَ وأَوَّلَ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخْرَ حتى أنه لَيَرِدُ عَلَىَّ الحَوْضَ أَكْثَرُ من ما بين صَنْعاءَ وأَيْلَةَ ثم يقالُ : ادعُوا الصِّدِّيقينَ فيَشْفَعُونَ ثم يقالُ : ادعُوا الأنبياءَ فيَجِيءُ النبيُّ معه العِصابةُ والنبيُّ معه الخمسةُ والستةُ والنبيُّ ليس معه أحدٌ حتى يقالَ : ادعُوا الشهداءَ فيَشْفَعونَ لِمَن أرادوا أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَن كان لا يشركُ بي شيئًا قال : فيدخلونَ الجنةَ) (الراوي: أبو بكر الصديق المحدث:الألباني - المصدر:تخريج كتاب السنة- الصفحة أو الرقم:812، خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن )

[12]))  الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:384، خلاصة حكم المحدث:صحيح.

[13]))  ( إذا كان يوم القيمة ماج الناس بعضهم في بعض ، فيأتون آدم فيقولون : اشفع لنا إلى ربك ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله ، فيأتون موسى ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته ، فيأتون عيسى فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فيأتونني ، فأقول : أنا لها ، فأستأذن على ربي فيؤذن لي ، ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن ، فأحمده بتلك المحامد ، وأخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب ، أمتي أمتي ، فيقال : انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقال : انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقول : انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار ، فأنطلق فأفعل ) . فلما خرجنا من عند أنس ، قلت لبعض أصحابنا : لو مررنا بالحسن ، وهو متوار في منزل أبي خليفة ، فحدثناه بما حدثنا أنس بن مالك ، فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا ، فقلنا له : يا أبا سعيد ، جئناك من عند أخيك أنس بن مالك ، فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة ، فقال : هيه ، فحدثناه بالحديث ، فانتهى إلى هذا الموضع ، فقال : هيه ، فقلنا : لم يزد لنا على هذا ، فقال : لقد حدثني ، وهو جميع ، منذ عشرين سنة ، فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا ، قلنا يا أبا سعيد فحدثنا : فضحك وقال : خلق الإنسان عجولا ، ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم ، حدثني كما حدثكم به ، وقال : ( ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ، ثم أخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعطه ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله ، فيقول : وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله ) . ) (الراوي: بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:7510، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] )

[14]))  (أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَفْتَحُ بَابَ الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تُبَادِرُنِي فَأَقُولُ :مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ : أَنَا امْرَأَةٌ تَأَيَّمْتُ عَلَى أَيْتَامٍ لِي( وَرُوَاتُهُ لَا بَأْسَ بِهِمْ ، وَقَوْلُهُ: تُبَادِرُنِي أَيْ لِتَدْخُلَ مَعِي أَوْ تَدْخُلَ فِي أَثَرِي ، وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَجْمُوعِ الْأَمْرَيْنِ : سُرْعَةَ الدُّخُولِ ، وَعُلُوَّ الْمَنْزِلَةِ . وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ (أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى مَاتُوا أَوْ بَانُوا ) .  ( فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْأَدَبِ - كفالة اليتيم: بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا (أَيْ يُرَبِّيهِ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِ ). ، - ص 451 -).  وفي رواية  حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبي قال سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى.

[15]))  الراوي: أنس بن مالك المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2639، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[16]))  الراوي: جابر بن سمرة المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2277، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[17]))  الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3583، خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[18]))  (عن يعلى بن مرة الثقفي قال ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسني عليه فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين صاحب هذا البعير فجاء فقال بعنيه فقال لا بل أهبه لك فقال لا بل بعنيه قال لا بل نهبه لك إنه لأهل بيت مالهم معيشة غيره قال أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكى لكثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليه قال ثم سرنا فنزلنا منزلا فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ ذكرت له فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في أن تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها قال ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنخره فقال اخرج إني محمد رسول الله قال ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء فأتته امرأة بجزر ولبن فأمرها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا من اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك ) (الراوي: يعلى بن مرة المحدث:ابن كثير - المصدر:البداية والنهاية- الصفحة أو الرقم:6/145، خلاصة حكم المحدث:طريقه جيد

[19]))  (.. كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، فقلَّ الماءُ، فقال : ( اطلُبوا فَضلةً من ماءٍ ) . فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخَل يدَه في الإناءِ ثم قال : ( حيَّ على الطَّهورِ المبارَكِ، والبرَكَةِ من اللهِ ) . فلقد رأيتُ الماءَ ينبُعُ من بين أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ..) ( الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3579، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] ).

[20]))  (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذ سمع وجبة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " تدرون ما هذا ؟ " قال قلنا : الله ورسوله أعلم . قال " هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا . فهو يهوي في النار الآن ، حتى انتهى إلى قعرها " . وفي رواية : "هذا وقع في أسفلها ، فسمعتم وجبتها") (الراوي: أبو هريرة - الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم 2844)

[21]))  (أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزومِيَّةِ التي سرقَتْ ، فقالوا : ومَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا : ومَن يَجتَرِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ ، حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكلَّمه أسامةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ ) . ثم قام فاختَطَب ثم قال : ( إنما أَهلَك الذين قبلَكم ، أنهم كانوا إذا سرَق فيهمُ الشريفُ ترَكوه ، وإذا سرَق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطَعتُ يدَها ) (الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3475، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] )

[22]))  الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6456، خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[23]))  الراوي: عروة بن الزبير المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6458، خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[24]))  الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:7061، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[25]))  الراوي: عبدالرحمن بن أبي قراد المحدث:المنذري - المصدر:الترغيب والترهيب- الصفحة أو الرقم:4/50، خلاصة حكم المحدث:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما

[26]))  الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:2352، خلاصة حكم المحدث:[صحيح .  وكذلك : الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:2571، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] )

[27]))  الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني - المصدر:صحيح أبي داود- الصفحة أو الرقم:4297، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[28]))  الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم:3252، خلاصة حكم المحدث:حسن صحيح )

[29]))  الراوي: الحسن البصري المحدث:السخاوي - المصدر:المقاصد الحسنة- الصفحة أو الرقم:218، خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن

[30]))  الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث:ابن الملقن - المصدر:البدر المنير- الصفحة أو الرقم:9/564، خلاصة حكم المحدث:صحيح على شرط الشيخين.

[31]))  الراوي: أنس بن مالك المحدث:محمد ابن عبد الوهاب - المصدر:الحديث لابن عبدالوهاب- الصفحة أو الرقم:2/406، خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح .  بشاء: جمع شياه

[32]))  (لَما كان يَومُ حُنَيْنٍ الْتقى هوازنُ ومع النبيِّ صلى الله عليه وسلم عشرةُ آلافٍ وَالطلقاءُ فأَدبرُوا, قال: يا معشرَ الأنصار قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعديْك لَبَّيْكَ نحن بين يديْك فَنزلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: أنا عبدُ الله ورسولُه فَانْهزمَ الْمشركون, فأَعطَى الطلقاءَ وَالمهاجرين ولم يعطِ الأنصار شيئًا فقالوا: فدعاهُم فأدخلهم في قُبَّةٍ فقال: أَمَا ترضوْن أَن يذهبَ النَّاسُ بالشاةِ وَالبعيرِ وتذهبونَ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو سلك الناسُ واديًا وسلكتِ الأنصارُ شعبًا لاَخترتُ شعبَ الأَنصارِ.) (الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:4333،خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[33]))  الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3784، خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[34]))  الراوي: أبو هريرة المحدث:البوصيري - المصدر:إتحاف الخيرة المهرة- الصفحة أو الرقم:7/159، خلاصة حكم المحدث:رواته ثقات

[35]))  (اشترَى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةِ عشرَ درهمًا قال فقالَ أبو بكرٍ لعازبٍ مُرِ البراءَ فليحملْهُ إلى منزِلِي فقالَ لا حتَّى تحدثَنَا كيفَ صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت معه قال فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بِصَخْرَةٍ فأهويتُ إليها فإذا بقيةُ ظلِّهَا فسوَّيْتُه لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرشْتُ له فَرْوةً وقلتُ اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجعَ ثم خرجتُ أنظرُ هل أرى أحدًا من الطلبِ فإذا أنا براعِي غنمٍ فقلتُ لِمنْ أنتَ يا غلامُ فقال لرجلٍ من قريشٍ فسمَّاه فعرفتُهُ فقلتُ هل في غنمِكَ من اللبَنِ قالَ نعمْ قال قلتُ هل أنتَ حالبٌ لي قال نعمْ قال فأمرتُهُ فاعتَقَلَ شاةً منها ثم أمرتُهُ فنفَضَ ضِرْعَهَا من الغُبارِ ثمَّ أمرْتُهُ فنفضَ كفَّيْهِ من الغبارِ ومعي إداوةٌ على فمِهَا خِرْقةٌ فحَلَبَ لي كُثْبَةً من اللبنِ فصببتُ يعنِي المَاءَ على القدَحِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُهُ ثمَّ أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيْتُهُ وقد استيقَظَ فقلتُ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشَرِبَ حتى رضيتُ ثم قلتُ له أنَّى الرحيلُ قال فارتحلْنَا والقومُ يطلبونَنَا فلمْ يدركْنَا أحدٌ منهم إلا سُراقَةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعْشُمٍ على فرسٍ له فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لَحِقَنَا فقال لا تحزنْ إنَّ اللهَ معنَا حتَّى إذا دَنَا منَّا فكانَ بينَنَا وبينَهُ قَدْرَ رُمْحٍ أو رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ قال فدعَا عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اللهُمَّ اكفِنَاهُ بما شئتَ فساخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إلى بَطْنِهَا في أرضٍ صلْدٍ ووثَبَ عنها وقالَ يا محمدُ قد علَمْتُ أن هذا عملُكَ فادعُ اللهَ أن ينجِّيَنِي مما أنا فيهِ فواللهِ لأعَمِّيَنَّ مَن ورائِي من الطَّلَبِ وهذه كِنَانَتِي فخُذْ منها سهمًا فإنك ستَمُرُّ بإبِلِي وغنَمِي في موضِعِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَكَ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا حاجةَ لِي فيها قال وَدَعَا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُطْلِقَ فرجعَ إلى أصحابِهِ ومضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنَا مَعَهُ حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ فتلقَّاُه الناسُ فخَرَجُوا في الطريقِ وعلى الأجاجِيرِ فاشتَدَّ الخدمُ والصبيانُ في الطريقِ يقولونَ اللهُ أكبرُ جاءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ محمدٌ قالَ وتنازَعَ القومُ أيُّهُم ينزِلُ عليه قال فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْزِلُ الليلةَ على بنِي النجارِ أخوالِ عبدِ المطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُم بذلك فلمَّا أصبَحَ غَدا حيثُ أُمِرَ قالَ البَرَاءُ بنُ عازبٍ أوَّلُ مَن كانَ قَدِمَ عَليْنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مصعبُ بنُ عميرٍ أخُو بنِي عبدِ الدارِ ثم قدِمَ علينَا ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى أخو بني فِهْرٍ ثمَّ قدِمَ علينَا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرينَ راكبًا فقلنَا ما فعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ هوَ على أَثَرِي ثم قدمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه قال البراءُ ولم يقدُمْ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّلِ قالَ إسرائيلُ وكانَ البراءُ منَ الأنصارِ من بنِي حارِثَةَ) (الراوي: البراء بن عازب المحدث:أحمد شاكر - المصدر:مسند أحمد- الصفحة أو الرقم:1/22، خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح )

[36] ))  مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى قوله وما بدلوا تبديلا

[37]))  الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:9/413، خلاصة حكم المحدث:رجاله رجال الصحيح‏‏  

[38] ))  (لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقال قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أخر عني يا عمر . فلما أكثرت عليه ، قال : إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، والله ورسوله أعلم .) ( الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1366، خلاصة حكم المحدث: صحيح)

[39] ))  الراوي: أسامة بن زيد المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4566، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[40] ))  الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4141، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[41] ))  ( ... { يا أيها [ الذين آمنوا ] لا تكونوا كالذين كفروا } يعني : المنافقين : { وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم } الآية .   ....  فقال : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم [ المؤمنين ] } يقول : علانية أمرهم ، ويظهر أمرهم { وليعلم الذين نافقوا } فيكون أمرهم علانية ، يعني : عبد الله بن أبي ومن كان معه ممن رجع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى عدوه { وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم } وذلك [ لقولهم ] حين قال لهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم سائرون إلى أحد حين انصرفوا عنهم : أتخذلوننا وتسلموننا لعدونا ؟ فقالوا : ما نرى أن يكون قتالا ، لو نرى أن يكون قتالا لاتبعناكم ، يقول الله – عز وجل - : { هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون { 167 } الذين قالوا لإخوانهم } من ذوي أرحامهم ، ولم يعن الله – تعالى – إخوانهم في الدين { لو أطاعونا ما قتلوا } قال الله – عز وجل – { قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين }) (الراوي: الزبير بن العوام المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/395، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح)

[42] ))  (كنتُ معَ عمِّي، فسمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ يقولُ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا . وقال أيضًا : لئِنْ رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فذكَرتُ ذلك لعمِّي، فذكَر عمِّي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحلَفوا ما قالوا، فصدَّقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكذَّبَني، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه، فجلَستُ في بَيتِي، فأنزَل اللهُ عز وجل : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ - إلى قولِه - هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ- إلى قولِه - لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} . فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأها عليَّ، ثم قال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك) ( .( الراوي: زيد بن أرقم المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4901، خلاصة حكم المحدث: صحيح)

[43] ))  الراوي: عروة بن الزبير المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/361، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

[44] ))  - (كنَّا في غزاةٍ قالَ سفيانُ يرونَ أنَّها غزوةُ بني المصطلقِ فَكسَعَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ رجلاً منَ الأنصارِ فقالَ المُهاجريُّ يالَلمُهاجرينَ وقالَ الأنصاريُّ يالَلأَنصارِ فسمِعَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ قالوا رجلٌ منَ المُهاجرينَ كسعَ رجلاً منَ الأنصارِ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دعوها فإنَّها مُنتِنةٌ فسمعَ ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ ابنُ سلولَ فقالَ أوَقد فعلوها واللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فقالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ دعني أضرب عنقَ هذا المنافقِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دعْهُ لاَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَهُ وقالَ غيرُ عمرَ فقالَ لَهُ ابنُهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ واللَّهِ لاَ تنقَلِبُ حتَّى تقرَّ أنَّكَ الذَّليلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العزيزُ ففعلَ) (الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3315، خلاصة حكم المحدث: صحيح)

[45]))  الراوي: كعب بن عجرة المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر:الأمالي المطلقة- الصفحة أو الرقم:215، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[46]))  ( ... فلما أنزلَ اللهُ في براءتي قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه وكان يُنفقُ على مِسْطَحٍ بنِ أُثاثةَ لقرابتِه منه وفقرِه : واللهِ لا أُنفقُ على مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال فأنزلَ اللهُ (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال أبو بكرٍ: بلى واللهِ ، إني أُحبُّ أن يغفرَ اللهُ لي . فرجع إلى النفقةِ التي كان يُنفقُ عليه وقال : والله لا أنزعُها منه أبدًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ : يَا زَيْنَبُ ، مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا . قَالَتْ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ) (الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:4750، خلاصة حكم المحدث:[صحيح])

[47]))  (مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا) (الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترمذي- الصفحة أو الرقم:3672، خلاصة حكم المحدث:صحيح)

[48]))  الراوي: عبدالله بن عمر المحدثون: البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:7019، خلاصة حكم المحدث:[صحيح] . ، الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم  2865، خلاصة الدرجة: صحيح )

[49]))  الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - لصفحة أو الرقم: 88، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[50]))  الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - لصفحة أو الرقم: 3682، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[51]))  الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:الترمذي - المصدر:سنن الترمذي- الصفحة أو الرقم:3813، خلاصة حكم المحدث:حسن صحيح

[52]))  الراوي: أشياخ أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب المحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:9/289، خلاصة حكم المحدث:رجاله رجال الصحيح‏‏

[53]))  (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتي ، كاشفًا عن فخذَيه . أو ساقَيه . فاستأذن أبو بكرٍ فأذِن له . وهو على تلك الحالِ . فتحدَّث . ثم استأذن عمرُ فأذن له . وهو كذلك . فتحدَّثَ . ثم استأذن عثمانُ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وسوَّى ثيابَه - قال محمدٌ : ولا أقول ذلك في يومٍ واحدٍ - فدخل فتحدَّثَ . فلما خرج قالت عائشةُ : دخل أبو بكرٍ فلم تهتَشَّ له . ولم تُبالِه . ثم دخل عمرُ فلم تهتَشَّ له ولم تُبالِه . ثم دخل عثمانُ فجلستَ وسوَّيت ثيابَك ! فقال " ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكةُ " .) (الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2401، خلاصة حكم المحدث:صحيح

[54]))  الراوي: عثمان بن عفان المحدث:الترمذي - المصدر:سنن الترمذي- الصفحة أو الرقم:3699، خلاصة حكم المحدث:حسن صحيح غريب

[55]))  الراوي: رجل المحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:9/93، خلاصة حكم المحدث:رجاله رجال الصحيح

[56]))  (سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ خَيبَرَ : ( لأُعطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يَفتَحُ اللهُ على يدَيه ) . فقاموا يَرجونَ لذلك أيُّهم يُعطى ، فغَدَوا وكلُّهم يرجو أن يُعطى ، فقال : ( أين عليٌّ ) . فقيل : يَشتَكي عينَيه ، فأمَر فدُعِي له ، فبصَق في عينَيه ، فبَرَأ مكانَه حتى كأنَّه لم يكُنْ به شيءٌ ، فقال : نُقاتِلُهم حتى يكونوا مِثلَنا ؟ فقال : ( على رِسلِك ، حتى تَنزِلَ بساحتِهم ، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ ، وأخبِرْهم بما يجِبُ عليهم ، فواللهِ لَأن يُهدى بك رجلٌ واحدٌ خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعَمِ ) .) (الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:2942، خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

[57]))  (عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قالَ تشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ فقالَ بعضُهمْ إذا أصبحَ فأَثبِتوهُ بالوَثَاقِ يُرِيدونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقال بعضُهُمْ بلِ اقتُلوهُ وقالَ بعضُهمْ بلْ أخرِجوه فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ فباتَ علِيٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تِلكَ اللَّيلةَ وَخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لَحِقَ بالغارِ وباتَ المشرِكونَ يحرُسونَ عليًّا يحسَبونَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحوا ثاروا عليهِ فلمَّا رَأَوْا علِيًّا ردَّ اللَّهُ عليهِمْ مكرَهُمْ فقالوا أينَ صاحِبُكَ هذا فقالَ لا أدْري فاقتَفَوْا أثَرَهُ فلمَّا بلغوا الجبلَ اختلَطَ عليهِمْ فصَعِدوا الجبلَ فمرُّوا بالغَارِ فرَأَوا على بابِهِ نسْجَ العَنكبوتِ فقالوا لو دَخلَ هاهُنا أحدٌ لم يكُنْ نَسْجُ العنكبوتِ على بابهِ فمكَثَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ) (الراوي:  عبدالله بن عباس المحدث:ابن كثير - المصدر:البداية والنهاية- الصفحة أو الرقم:3/178، خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن).

[58] ))  الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم 868

[59]))  قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَاد حَدَّثَنَا عِكْرِمَة بْن عَمَّار حَدَّثَنَا سِمَاك الْحَنَفِيّ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي اِبْن عَبَّاس حَدَّثَنِي عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر نَظَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابه وَهُمْ ثَلَثمِائَةِ وَنَيِّف وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْف وَزِيَادَة فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَة وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَاره ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَة مِنْ أَهْل الْإِسْلَام فَلَا تُعْبَد فِي الْأَرْض أَبَدًا " قَالَ فَمَا زَالَ يَسْتَغِيث رَبّه وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْر فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ثُمَّ اِلْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيّ اللَّه كَفَاك مُنَاشَدَتُك رَبَّك فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَك مَا وَعَدَك فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال 9-13).

وَهَكَذَا رَوَى عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة وَالْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة قَوْله " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ " فِي دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا قَالَ يَزِيد بْن تُبَيْع وَالسُّدِّيّ وَابْن جُرَيْج وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ أَبِي حُصَيْن عَنْ أَبِي صَالِح قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْر جَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاشِد رَبّه أَشَدّ الْمُنَاشَدَة يَدْعُو فَأَتَاهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه : بَعْض مُنَاشَدَتك فَوَاَللَّهِ لَيَفِيَنَّ اللَّه لَك بِمَا وَعَدَك قَالَ الْبُخَارِيّ فِي كِتَاب الْمَغَازِي بَاب قَوْل اللَّه تَعَالَى " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ " - إِلَى قَوْله - " فَإِنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب " حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل عَنْ مُخَارِق عَنْ طَارِق بْن شِهَاب قَالَ سَمِعْت اِبْن مَسْعُود يَقُول شَهِدْت مِنْ الْمِقْدَاد بْن الْأَسْوَد مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُون صَاحِبه أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : لَا نَقُول كَمَا قَالَ قَوْم مُوسَى " فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبّك فَقَاتِلَا " وَلَكِنَّا نُقَاتِل عَنْ يَمِينِك وَعَنْ شِمَالِك وَبَيْن يَدَيْك وَخَلْفَك فَرَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَقَ وَجْهه وَسَرَّهُ يَعْنِي قَوْله . حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب حَدَّثَنَا خَالِد الْحَذَّاء عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بَدْر " اللَّهُمَّ أَنْشُدك عَهْدك وَوَعْدَك اللَّهُمَّ إِنْ شِئْت لَمْ تُعْبَدْ " فَأَخَذَ أَبُو بَكْر بِيَدِهِ فَقَالَ : حَسْبُك فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُول " سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ " . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنْ بُنْدَار عَنْ عَبْد الْوَهَّاب عَنْ عَبْد الْمَجِيد الثَّقَفِيّ وَقَوْله تَعَالَى " بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ " أَيْ يُرْدِف بَعْضهمْ بَعْضًا كَمَا قَالَ هَارُون بْن هُبَيْرَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " مُرْدِفِينَ " مُتَتَابِعِينَ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد " مُرْدِفِينَ " لَكُمْ أَيْ نَجْدَةً لَكُمْ كَمَا قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " مُرْدِفِينَ " يَقُول الْمَدَد كَمَا تَقُول أَنْتَ لِلرَّجُلِ زِدْهُ كَذَا وَكَذَا . وَهَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَابْن كَثِير الْقَارِئ وَابْن زَيْد " مُرْدِفِينَ " مُمِدِّينَ وَقَالَ أَبُو كُدَيْنَة عَنْ قَابُوس عَنْ أَبِيهِ عَنْ اِبْن عَبَّاس " يُمْدِدْكُمْ رَبّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ " قَالَ وَرَاء كُلّ مَلَك مَلَك . وَفِي رِوَايَة بِهَذَا الْإِسْنَاد " مُرْدِفِينَ " قَالَ : بَعْضهمْ عَلَى أَثَر بَعْض وَكَذَا قَالَ أَبُو ظَبْيَان وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاق حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيز بْن عِمْرَان عَنْ الرَّبْعِيّ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِث عَنْ مُحَمَّد بْن جُبَيْر عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : نَزَلَ جِبْرِيل فِي أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة عَنْ مَيْمَنَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهَا أَبُو بَكْر وَنَزَلَ مِيكَائِيل فِي أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة عَنْ مَيْسَرَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْمَيْسَرَة . وَهَذَا يَقْتَضِي إِنْ صَحَّ إِسْنَاده أَنَّ الْأَلْف مُرْدَفَة بِمِثْلِهَا وَلِهَذَا قَرَأَ بَعْضهمْ " مُرْدَفِينَ " بِفَتْحِ الدَّال وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالْمَشْهُور مَا رَوَاهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : وَأَمَدَّ اللَّه نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة فَكَانَ جِبْرِيل فِي خَمْسِمِائَةٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُجَنِّبَةٍ وَمِيكَائِيل فِي خَمْسِمِائَةٍ مُجَنِّبَة . وَرَوَى الْإِمَام أَبُو جَعْفَر اِبْن جَرِير وَمُسْلِم مِنْ حَدِيث عِكْرِمَة بْن عَمَّار عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاك بْن وَلِيد الْحَنَفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ عُمَر الْحَدِيث الْمُتَقَدِّم ثُمَّ قَالَ أَبُو زُمَيْل : حَدَّثَنِي اِبْن عَبَّاس قَالَ : بَيْنَا رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَشْتَدّ فِي أَثَر رَجُل مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَمَامه إِذْ سَمِعَ ضَرْبَة بِالسَّوْطِ فَوْقه وَصَوْت الْفَارِس يَقُول أَقْدِمْ حَيْزُومُ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْمُشْرِك أَمَامه فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ حُطِّمَ وَشُقَّ وَجْهه كَضَرْبَةِ السَّوْط فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَع فَجَاءَ الْأَنْصَارِيّ فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَدَقْت ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاء الثَّالِثَة فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ وَأَسَرُوا سَبْعِينَ . وَقَالَ الْبُخَارِيّ : " بَاب شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا " حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ مُعَاذ بْن رِفَاعَة بْن رَافِع الزُّرَقِيّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْل بَدْر قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ أَهْل بَدْر فِيكُمْ ؟ قَالَ : " مِنْ أَفْضَل الْمُسْلِمِينَ " أَوْ كَلِمَة نَحْوهَا قَالَ : " وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمَلَائِكَة " اِنْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيّ . وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْمُعْجَم الْكَبِير مِنْ حَدِيث رَافِع بْن خَدِيج وَهُوَ خَطَأ وَالصَّوَاب رِوَايَة الْبُخَارِيّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَر لَمَّا شَاوَرَهُ فِي قَتْل حَاطِب بْن أَبِي بَلْتَعَة " إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيك لَعَلَّ اللَّه قَدْ اِطَّلَعَ عَلَى أَهْل بَدْر فَقَالَ اِعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْت لَكُمْ " (ابن كثير).

[60]))  يُخْبِر تَعَالَى عَنْ رِضَاهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت الشَّجَرَة ... وَكَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَأَنَّ الشَّجَرَة كَانَتْ سَمُرَة بِأَرْضِ الْحُدَيْبِيَة .  .. "فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبهمْ " أَيْ مِنْ الصِّدْق وَالْوَفَاء وَالسَّمْع وَالطَّاعَة " فَأَنْزَلَ السَّكِينَة " وَهِيَ الطُّمَأْنِينَة" عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " وَهُوَ مَا أَجْرَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَيْدِيهمْ مِنْ الصُّلْح بَيْنهمْ وَبَيْن أَعْدَائِهِمْ وَمَا حَصَلَ بِذَلِكَ مِنْ الْخَيْر الْعَامّ وَالْمُسْتَمِرّ الْمُتَّصِل بِفَتْحِ خَيْبَر وَفَتْح مَكَّة ثُمَّ فَتْح سَائِر الْبِلَاد وَالْأَقَالِيم عَلَيْهِمْ وَمَا حَصَلَ لَهُمْ مِنْ الْعِزّ وَالنَّصْر وَالرِّفْعَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.

[61] ))  (667 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُقَبَاءَ وُزَرَاءَ نُجَبَاءَ وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزِيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ وَسَبْعَةً مِنْ الْمُهَاجِرِينَ) (مسند أحمد - مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ - مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ).

[62] ))  الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم 868

[63]))  الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:العراقي - المصدر:تخريج الإحياء- الصفحة أو الرقم:5/4، خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن

[64] ))  - (3666 حدثنا مسدد حدثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد عن العلاء بن بشير المزني عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال (جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسول الله إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم قال فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا ثم قال بيده هكذا فتحلقوا وبرزت وجوههم له قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمس مائة سنة) (سنن أبي داود - كتاب العلم  - ص 324 -)

[65] ))  الراوي: كعب بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم 2769

[66]))  110 75 وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ (يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَنْصَارِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ) قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِعَدِيٍّ سَمِعْتَهُ مِنْ الْبَرَاءِ قَالَ إِيَّايَ حَدَّثَ) (صحيح مسلم - كِتَاب الْإِيمَانِ - حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق)