الرصد الإخباري اليومي لجامعة مؤتة

 

 

 

 

 

 


  

 

 

 

 

 


                   

 

 

 

 

 


      

 

 

 

 

إعداد

شعبة الإعلام

لحظة رماضين ، نضال العضايلة

تنفيذ مركز الحاسوب

 

الأحد 16/8/2009

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ورشة عمل لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 

 

 


الكرك 15 آب (بترا) - بدأت في جامعة مؤتة اليوم السبت ورشة عمل تدريبية لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة نظمها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مركز الجنوب للدراسات في الجامعة .

واشار امين عام وزارة التنمية السياسية بشير الرواشدة لدى افتتاحه الورشة الى اهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الاردنية لا سيما جامعة مؤتة كونها تقع في منطقة نائية وتقوم بخدمة المجتمع المحلي وتسهم في النمو الاقتصادي في المنطقة ،لافتا الى ان هذه الورشه تجسد الشراكة الحقيقية بين مؤسسات المجتمع المحلي وتساهم في ايجاد الحلول المناسبة لبعض القضايا التي تواجه تطور المجالس البلدية التي تعتبر اهم وحدات التنمية المجتمعية .

وأضاف الرواشدة ان الاردن وبفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة جعلت للمرأة الاردنية دورا بارزا في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومكنتها من اداء واجبها تجاه وطنها من خلال المناصب الادارية التي تسلمتها ومن خلال انتخابها كعضو في المجالس البلدية والنيابية ومشاركتها في صنع القرار الرامي الى تقدم الوطن وازدهاره ،مبينا ان نسبة النساء العاملات في الاردن وصلت الى 53 بالمئة كما ان نسبة الجامعيات تفوق نسبة الجامعيين مما يدل على قدرة المراة على العمل والتعلم مثلها مثل الرجل .

وقال مدير مركز الجنوب للدراسات بجامعة مؤتة ابراهيم المبيضين ان الجامعة ومن خلال برامجها المجتمعية تتلمس احتياجات التنمية الحقيقية وتشارك في احداث التنمية من خلال التواصل الدائم مع محيطها موضحا ان الورشة تهدف الى رفع سوية الفئات المستهدفة من النساء في مجال التنمية السياسية والمجتمعية .

واشارت مديرة هندسة البلديات في الكرك المهندسة لما المجالي الى ان الوزارة بدأت بتنفيذ خطة تنموية شاملة على مدى ثلاث سنوات تتضمن تعديل القوانين والتشريعات التي تمكن المراة وتعزز مشاركتها في اتخاذ القرارات ووضع مخططات شمولية للمناطق بهدف تنميتها وتنفيذ برامج لمكافحة الفقر في المناطق النائية مبينة ان الوزارة ستعقد مؤتمرا للقطاع النسائي يتناول قصص النجاح التي حققتها المراة الاردنية ومناقشة القضايا التي تواجهها في عملها العام .

مدير مركز الفينيق احمد عوض قال ان الورشة تهدف الى تطوير مهارات المرأة المنتخبة في المجالس البلدية وكيفية كسب التاييد لها في الانتخابات البلدية القادمة مشيرا الى التقدم الذي يشهده الاردن مقارنة مع الدول المجاورة في مجال التنمية السياسية وتمكين المرأة ومشاركتها في اتخاذ القرار

 

 

 

 


ورشة عمل تدريبية في مؤتة لتدريب عضوات المجالس البلدية المنتخبة

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 


خبرني - جامعة مؤتة - مندوبا عن وزير التنمية السياسية رعى الاستاذ بشير الرواشدة امين عام وزارة التنمية السياسية في جمعة مؤتة افتتاح فعاليات الورشة التدريبية لعضوات المجالس البلدية المنتخبة في محافظات الجنوب والتي نظمها مركز الجنوب للتدريب والاستشارات في جامعة مؤتة بالتعاون مع مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ووزارة التنمية السياسية.

وقال الرواشدة في كلمته الافتتاحية ان هذا المشروع ياتي ضمن اصرار وزارة التنمية السياسية على ابراز دور المراة الاردنية وشراكتها المستدامة لتنفيذ البرامج التنموية لوزارة التنمية السياسية، وفي اطار تغطية الاحتياجات الضرورية التدريبية اللازمة لتطوير تجربتنا وتشجيع الخبرات بين النساء العضوات في المجالس البلدية.

واضاف اننا يجب ان نفكر بقبول المرأة كعضو فاعل في المجالس البلدية مما يعني الوقوف على ظروفها ومححدات عملها اذ انها تشكل ما نسبته 53% من حجم سوق العمل في المجتمع الاردني ، وطموحنا ان نراها عضو مجلس بلدي دون الحاجة الى كوتا.

واشار الى ان المرأة اثبتت انها قادرة على اداء دورها التنموي معبرة عن دور حقيقي بعيدا عن الاعمال التقليدية المنصوص عليها في المجتمع، مشيرا الى ان وزارة التنمية السياسية تطالب النساء العضوات في المجالس البلدية الى تزويدها باحتياجاتهن لازالة كل القصور الذي يمكن ان يظهر على مستوى المجتمع.

الاستاذ ابراهيم المبيضين مدير مركز الجنوب للتدريب والاستشارات في جامعة مؤتة اكد على دور جامعة مؤتة في التواصل مع المجتمع المحلي من خلال تلمس المواضع الحقيقية التي يمكن ان تشارك الجامعة في تنميتها من خلال استحداث البرامج وعقد الندوات والورش والمحاضرات والمؤتمرات وغيرها.

واضاف ان هذه الورشة هي ثمرة من ثمرات التعاون بين جامعة مؤتة ممثلة بمركز الجنوب ومؤسسات المجتمع المدني ووزارة التنمية السياسية بهدف متابعة ورفع سوية شرائح مختلفة من المجتمع ويعتمد قدراتهم السياسية وخاصة القطاع النسائي.

واشار المبيضين الى ان هذه الورشة لم تكن الاولى على مستوى جامعة مؤتة حيث سبقها العديد من ورش العمل والندوات والدورات التدريبية المتعلقة بقطاع المرأة بشكل خاص.

مديرة الشؤون البلدية في محافظة الكرك المهندسة لما المجالي قالت ان المرأة الاردنية مصدر فخر واعتزاز وتحظى باهتمام بالغ من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الاميرة بسمة بنت طلال، اضافة الى الاهتمام الحكومي الهادف الى تعزيز حضورها في كافة الميادين والمشاركة الفاعلة في عملية النهضة البنيوية والحضارية والاقتصادية والعلمية والبحثية.

واضافت ان الحكومة حرصت على تكافؤ الفرص للنهوض بالمراة وتمكينها من اداء دورها كاملا وتعزيز مشاركتها في التنمية المستدامة وعليه فان غايات التمكين السياسي للمرأة ضمنت قانون البلديات للعام 2007 ما نسبته 20% من مقاعد المجالس البلدية على شكل كوتا.

واشارت الى ان وزارة البلديات ومن منطلق تحقيق رؤية جلالة الملك اعتمدت خطة تنفذ على مدى ثلاثة سنوات تتضمن تعديل التشريعات وتعزيز مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات التنموية ووضع المخططات الشمولية وبرامج مكافحة الفقر والبطالة من خلال التنمية المحلية وتنمية البلديات.

مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية احمد عوض قال ان هذه الورشة التدريبية تهدف الى تطوير مهارات وقدرات السيدات عضوات المجالس البلدية على مهارات كسب التاييد والمهارات الاعلامية كوسيلة مهمة في كسب التاييد.

واضاف اننا في الاردن وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق على مستوى تطور اساليب الادارة المحلية والبلدية وتقنياتها وبالرغم من اننا نلمس الفارق بين ما وصلنا اليه وبين ما وصلت اليه العديد من البلدان العربية الا اننا ما زلنا نتطلع للمزيد من التقدم لتطوير الاداء البلدي ليصبح انموذجا يحتذى.

ويذكر ان الورشة تتضمن برنامجا تدريبيا يستمر خمسة ايام ويتضمن التدريب على مفاهيم ومبادىء كسب التاييد ومبادىء حملات كسب التاييد واستخدام وسائل الاعلام المناسبة للهدف وبحسب تطورها والاعداد للحضور الاعلامي ومهارات بناء فرق العمل واختيار الاستراتيجية المناسبة لحملات كسب التاييد وفن الحوار والحديث للجمهور ومهارات الاتصال ومهارات الاقناع .

ويحاضر في الورشة كل من الاستاذة يسر حسان مديرة مشروع تدريب عضوات المجالس البلدية المنتخبة والاستاذ احمد عوض مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية والاستاذ جمال الخطيب المدرب المعتمد في المركز.

 

من جانب آخر اشادت المشاركات في الورشة بما تضمنه البرنامج التدريبي المعد لغايات تطوير المجالات المختلفة تنمويا وتدريبيا بما يهدف الى تحسين مهارات عضوات المجالس البلدية وتطوير الطرق الخاصة بتحسين دورهن وتفعيله.

الاستاذة يسر حسان مديرة مشروع تدريب عضوات المجالس البلدية المنخبة ومدربة ورشة مهارات كسب التاييد وتطوير المهارات الاعلامية تناولت الورشة من خلال مضمون تطوير القدرات والاحتياجات التي تلبي رغبات المجالس البلدية وهي مهارات كسب التاييد والتعامل مع وسائل الاعلام والجمهور.

واضافت ان هذا التدريب يسهل على عضوات المجالس البلدية القيام بعملهن من جهة وتطوير اوضاعهن من جهة اخرى من حيث التشبيك والترويج والمهنية والمتابعة، ورفع سوية المهارات، مشيرة الى ان الدورات العملية والنظرية من شأنها تطوير المهارات للعاملين في المجالس البلدية.

وقالت ان البرنامج يهدف الى توعية المتدربات على مفهوم ومبادىء وخصائص وخطوات ووسائل كسب التاييد وحاجة الناس الى كسب التاييد وتمكين المتدربة من المهارات اللازمة لتمكينها من حشد المؤيدين للدفاع عن القضايا التي ستتبناها او بصدد تبنيها كعضو منتخب في المجلس البلدي.

المهندسة لما المجالي مديرة الشؤون البلدية في محافظة الكرك اشارت الى اهمية هذه الورش في تعميق مفهوم ومبادىء التعبير عن اهتمامات المرأة والدفاع عن حقوقها مع ضرورة اشراكها في عمليات صنع واتخاذ القرار.

واضافت ان المرأة الاردنية تعمل جنبا الى جنب مع الرجل من اجل تطوير المجتمع وتعميق مفاهيم الانتماء فيه.

عضو مجلس بلدية الكرك الكبرى سوسن المدانات قالت ان الورشة هي تعميق لمفهوم واضح تجاه المرأة عضو المجلس البلدي ومن هنا فان انعقادها يشكل اساسا واضحا في تطوير ذاتها وتعميق قدراتها وترسيخ ابعاد وانماط حياتها العملية.

عضو مجلس بلدي مؤاب ذيبة الطراونة اكدت على اهمية الورشة من مستويات مختلفة اهمها نظرة المرأة العضو لواجبها وكسب تاييد الرجل لهذا الواجب باعبار العمل العام اساس للطرفين الرجل والمرأة.

المهندسة سوزان الحمايدة عضو مجلس بلدية عبدالله بن رواحة قالت ان الورشة هي تغيير في سياسات قائمة يتم التعامل معها على اساس النتائج ومن هنا فان نوعية المادة المعطاة في الورشة تحقق قدرا كبيرا من الادراك الحقيقي لمفهوم العمل المشترك.

 

 

 

 


ورشة عمل تدريبية في مؤتة لتدريب عضوات المجالس البلدية المنتخبة

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 

 


ارابيلا-جامعة مؤتة -مندوبا عن وزير التنمية السياسية رعى الاستاذ بشير الرواشدة امين عام وزارة التنمية السياسية في جمعة مؤتة افتتاح فعاليات الورشة التدريبية لعضوات المجالس البلدية المنتخبة في محافظات الجنوب والتي نظمها مركز الجنوب للتدريب والاستشارات في جامعة مؤتة بالتعاون مع مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ووزارة التنمية السياسية.

وقال الرواشدة في كلمته الافتتاحية ان هذا المشروع ياتي ضمن اصرار وزارة التنمية السياسية على ابراز دور المراة الاردنية وشراكتها المستدامة لتنفيذ البرامج التنموية لوزارة التنمية السياسية، وفي اطار تغطية الاحتياجات الضرورية التدريبية اللازمة لتطوير تجربتنا وتشجيع الخبرات بين النساء العضوات في المجالس البلدية.
واضاف اننا يجب ان نفكر بقبول المرأة كعضو فاعل في المجالس البلدية مما يعني الوقوف على ظروفها ومححدات عملها اذ انها تشكل ما نسبته 53% من حجم سوق العمل في المجتمع الاردني ، وطموحنا ان نراها عضو مجلس بلدي دون الحاجة الى كوتا.
واشار الى ان المرأة اثبتت انها قادرة على اداء دورها التنموي معبرة عن دور حقيقي بعيدا عن الاعمال التقليدية المنصوص عليها في المجتمع، مشيرا الى ان وزارة التنمية السياسية تطالب النساء العضوات في المجالس البلدية الى تزويدها باحتياجاتهن لازالة كل القصور الذي يمكن ان يظهر على مستوى المجتمع.
الاستاذ ابراهيم المبيضين مدير مركز الجنوب للتدريب والاستشارات في جامعة مؤتة اكد على دور جامعة مؤتة في التواصل مع المجتمع المحلي من خلال تلمس المواضع الحقيقية التي يمكن ان تشارك الجامعة في تنميتها من خلال استحداث البرامج وعقد الندوات والورش والمحاضرات والمؤتمرات وغيرها.
واضاف ان هذه الورشة هي ثمرة من ثمرات التعاون بين جامعة مؤتة ممثلة بمركز الجنوب ومؤسسات المجتمع المدني ووزارة التنمية السياسية بهدف متابعة ورفع سوية شرائح مختلفة من المجتمع ويعتمد قدراتهم السياسية وخاصة القطاع النسائي.
واشار المبيضين الى ان هذه الورشة لم تكن الاولى على مستوى جامعة مؤتة حيث سبقها العديد من ورش العمل والندوات والدورات التدريبية المتعلقة بقطاع المرأة بشكل خاص.
مديرة الشؤون البلدية في محافظة الكرك المهندسة لما المجالي قالت ان المرأة الاردنية مصدر فخر واعتزاز وتحظى باهتمام بالغ من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الاميرة بسمة بنت طلال، اضافة الى الاهتمام الحكومي الهادف الى تعزيز حضورها في كافة الميادين والمشاركة الفاعلة في عملية النهضة البنيوية والحضارية والاقتصادية والعلمية والبحثية.
واضافت ان الحكومة حرصت على تكافؤ الفرص للنهوض بالمراة وتمكينها من اداء دورها كاملا وتعزيز مشاركتها في التنمية المستدامة وعليه فان غايات التمكين السياسي للمرأة ضمنت قانون البلديات للعام 2007 ما نسبته 20% من مقاعد المجالس البلدية على شكل كوتا.
واشارت الى ان وزارة البلديات ومن منطلق تحقيق رؤية جلالة الملك اعتمدت خطة تنفذ على مدى ثلاثة سنوات تتضمن تعديل التشريعات وتعزيز مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات التنموية ووضع المخططات الشمولية وبرامج مكافحة الفقر والبطالة من خلال التنمية المحلية وتنمية البلديات.
مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية احمد عوض قال ان هذه الورشة التدريبية تهدف الى تطوير مهارات وقدرات السيدات عضوات المجالس البلدية على مهارات كسب التاييد والمهارات الاعلامية كوسيلة مهمة في كسب التاييد.
واضاف اننا في الاردن وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق على مستوى تطور اساليب الادارة المحلية والبلدية وتقنياتها وبالرغم من اننا نلمس الفارق بين ما وصلنا اليه وبين ما وصلت اليه العديد من البلدان العربية الا اننا ما زلنا نتطلع للمزيد من التقدم لتطوير الاداء البلدي ليصبح انموذجا يحتذى.
ويذكر ان الورشة تتضمن برنامجا تدريبيا يستمر خمسة ايام ويتضمن التدريب على مفاهيم ومبادىء كسب التاييد ومبادىء حملات كسب التاييد واستخدام وسائل الاعلام المناسبة للهدف وبحسب تطورها والاعداد للحضور الاعلامي ومهارات بناء فرق العمل واختيار الاستراتيجية المناسبة لحملات كسب التاييد وفن الحوار والحديث للجمهور ومهارات الاتصال ومهارات الاقناع .
ويحاضر في الورشة كل من الاستاذة يسر حسان مديرة مشروع تدريب عضوات المجالس البلدية المنتخبة والاستاذ احمد عوض مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية والاستاذ جمال الخطيب المدرب المعتمد في المركز.

من جانب آخر اشادت المشاركات في الورشة بما تضمنه البرنامج التدريبي المعد لغايات تطوير المجالات المختلفة تنمويا وتدريبيا بما يهدف الى تحسين مهارات عضوات المجالس البلدية وتطوير الطرق الخاصة بتحسين دورهن وتفعيله.
الاستاذة يسر حسان مديرة مشروع تدريب عضوات المجالس البلدية المنخبة ومدربة ورشة مهارات كسب التاييد وتطوير المهارات الاعلامية تناولت الورشة من خلال مضمون تطوير القدرات والاحتياجات التي تلبي رغبات المجالس البلدية وهي مهارات كسب التاييد والتعامل مع وسائل الاعلام والجمهور.
واضافت ان هذا التدريب يسهل على عضوات المجالس البلدية القيام بعملهن من جهة وتطوير اوضاعهن من جهة اخرى من حيث التشبيك والترويج والمهنية والمتابعة، ورفع سوية المهارات، مشيرة الى ان الدورات العملية والنظرية من شأنها تطوير المهارات للعاملين في المجالس البلدية.
وقالت ان البرنامج يهدف الى توعية المتدربات على مفهوم ومبادىء وخصائص وخطوات ووسائل كسب التاييد وحاجة الناس الى كسب التاييد وتمكين المتدربة من المهارات اللازمة لتمكينها من حشد المؤيدين للدفاع عن القضايا التي ستتبناها او بصدد تبنيها كعضو منتخب في المجلس البلدي.
المهندسة لما المجالي مديرة الشؤون البلدية في محافظة الكرك اشارت الى اهمية هذه الورش في تعميق مفهوم ومبادىء التعبير عن اهتمامات المرأة والدفاع عن حقوقها مع ضرورة اشراكها في عمليات صنع واتخاذ القرار.
واضافت ان المرأة الاردنية تعمل جنبا الى جنب مع الرجل من اجل تطوير المجتمع وتعميق مفاهيم الانتماء فيه.
عضو مجلس بلدية الكرك الكبرى سوسن المدانات قالت ان الورشة هي تعميق لمفهوم واضح تجاه المرأة عضو المجلس البلدي ومن هنا فان انعقادها يشكل اساسا واضحا في تطوير ذاتها وتعميق قدراتها وترسيخ ابعاد وانماط حياتها العملية.
عضو مجلس بلدي مؤاب ذيبة الطراونة اكدت على اهمية الورشة من مستويات مختلفة اهمها نظرة المرأة العضو لواجبها وكسب تاييد الرجل لهذا الواجب باعبار العمل العام اساس للطرفين الرجل والمرأة.
المهندسة سوزان الحمايدة عضو مجلس بلدية عبدالله بن رواحة قالت ان الورشة هي تغيير في سياسات قائمة يتم التعامل معها على اساس النتائج ومن هنا فان نوعية المادة المعطاة في الورشة تحقق قدرا كبيرا من الادراك الحقيقي لمفهوم العمل المشترك.

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الرواشدة يدعو لدعم مشاركة المرأة فـي المجالس البلدية

 

مؤتة -ليالي الطراونة - أكد أمين عام وزارة التنمية السياسية بشير الرواشدة ضرورة تقبل المجتمعات الأردنية للمرأة ووجودها على أنها عضو فاعل في المجالس البلدية والوقوف على ظروفها بصورة ايجابية لتمكينها من أداء دورها الحقيقي في عملية التنمية الشاملة .
ولفت إلى أن المرأة في الأردن تمثل مانسبته( 53 بالمئة) من حجم سوق العمل الأردني مبينا أن هذه النسبة تعد مؤشرا ايجابيا على تمكن المرأة الأردنية من اخذ دورها الحقيقي كعنصر أساسي في عملية النهضة والتنمية الشاملة .
وأضاف الرواشدة خلال رعايته أمس افتتاح الورشة التدريبية لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة التي نفذتها وزارة التنمية السياسية في جامعة مؤتة و بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية ومركز الفنيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ومركز الجنوب للدراسات في الجامعة أن إكساب عضوات المجالس البلدية المهارات والقدرات الهادفة لإكسابهن تأييد المجتمع المحلي وتعزيز تجاربهن في المجالس البلدية وتدعيمها بمهارات الأعلام يأتي ضمن توجه الوزارة في دعم قطاع المرأة وتشجيع عضوات المجالس البلدية على إعادة تجربة الانتخاب .

وأشار مدير مركز الجنوب للدراسات في جامعة مؤتة إبراهيم المبيضين إلى دور جامعة مؤتة في التواصل مع المجتمع المحلي وتلمس احتياجاته التنموية .
ولفتت مدير هندسة البلديات في محافظة الكرك المهندسة لما المجالي إلى مشاركة المرأة الفاعلة في النهضة التنموية والحضارية والعلمية والسياسية .
وبين مدير مركز الفنيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية احمد عوض أن هذه الورشة التدريبية تهدف إلى تطوير مهارات وقدرات السيدات المنتخبات في المجالس البلدية على مهارات كسب التأييد والمهارات الإعلامية كوسيلة هامة في دعم تجاربهن وتعميمها .

 

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ورشة عمل تدريبية لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة

 

(16/8/2009)

 

الكرك- العرب اليوم- عيد ابوقديري

مندوبا عن وزير التنمية السياسية رعى امين عام الوزارة بشير الرواشدة في جامعة مؤتة افتتاح ورشة العمل التدريبية لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة التي نظمها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مركز الجنوب للدراسات في الجامعة.

وأشار الرواشدة الى اهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الاردنية خاصة جامعة مؤتة كونها تقع في منطقة نائية وتقوم بخدمة المجتمع المحلي وتساهم في النمو الاقتصادي في المنطقة.

وأضاف "ان الاردن وبفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة جعلت للمرأة الاردنية دورا بارزا في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومكنتها من اداء واجبها تجاه وطنها من خلال المناصب الادارية التي تسلمتها ومن خلال انتخابها عضوا في المجالس البلدية والنيابية".

مدير مركز الجنوب للدراسات بجامعة مؤتة ابراهيم المبيضين لفت ان الورشة التي نظمت بالتعاون مع مركز الفينيق تهدف الى رفع سوية الفئات المستهدفة من النساء في مجال التنمية السياسية والمجتمعية.

مديرة هندسة البلديات في الكرك المهندسة لما المجالي اشارت ان الوزارة بدأت بتنفيذ خطة تنموية شاملة على مدى ثلاث سنوات تتضمن تعديل القوانين والتشريعات التي تمكن المرأة وتعزز مشاركتها في اتخاذ القرارات ووضع مخططات شمولية للمناطق بهدف تنميتها وتنفيذ برامج لمكافحة الفقر في المناطق النائية مشيرة ان الوزارة ستعقد مؤتمرا للقطاع النسائي يتناول قصص النجاح التي حققتها المرأة الاردنية ومناقشة القضايا التي تواجهها في عملها العام.

مدير مركز الفينيق احمد عوض قال ان الورشة تهدف الى تطوير مهارات المرأة المنتخبة في المجالس البلدية وكيفية كسب التأييد لها في الانتخابات البلدية المقبلة.0

 

 

 

 

 

 

ورشة عمل تدريبية في مؤتة
 

 

 

 

 

 

 


ورشة عمل لعضوات المجالس البلدية في مؤتة

 

الكرك - الديار وبترا - بدأت في جامعة مؤتة أمس ورشة عمل تدريبية لعضوات المجالس البلدية في محافظتي الكرك والطفيلة نظمها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مركز الجنوب للدراسات في الجامعة .واشار امين عام وزارة التنمية السياسية بشير الرواشدة لدى افتتاحه الورشة الى اهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الاردنية لا سيما جامعة مؤتة كونها تقع في منطقة نائية وتقوم بخدمة المجتمع المحلي وتسهم في النمو الاقتصادي في المنطقة ,لافتا الى ان هذه الورشه تجسد الشراكة الحقيقية بين مؤسسات المجتمع المحلي وتساهم في ايجاد الحلول المناسبة لبعض القضايا التي تواجه تطور المجالس البلدية التي تعتبر اهم وحدات التنمية المجتمعية .

وقال مدير مركز الجنوب للدراسات بجامعة مؤتة ابراهيم المبيضين ان الجامعة ومن خلال برامجها المجتمعية تتلمس احتياجات التنمية الحقيقية وتشارك في احداث التنمية من خلال التواصل الدائم مع محيطها موضحا ان الورشة تهدف الى رفع سوية الفئات المستهدفة من النساء في مجال التنمية السياسية والمجتمعية .

واشارت مديرة هندسة البلديات في الكرك المهندسة لما المجالي الى ان الوزارة بدأت بتنفيذ خطة تنموية شاملة على مدى ثلاث سنوات تتضمن تعديل القوانين والتشريعات التي تمكن المراة وتعزز مشاركتها في اتخاذ القرارات ووضع مخططات شمولية للمناطق بهدف تنميتها وتنفيذ برامج لمكافحة الفقر في المناطق النائية .

وقال مدير مركز الفينيق احمد عوض  ان الورشة تهدف الى تطوير مهارات المرأة المنتخبة في المجالس البلدية وكيفية كسب التاييد لها في الانتخابات البلدية القادمة مشيرا الى التقدم الذي يشهده الاردن مقارنة مع الدول المجاورة في مجال التنمية السياسية وتمكين المرأة ومشاركتها في اتخاذ القرار .

 

 

 

 

 

 


الكرك: عائلات تغادر مساكنها تطبيقا للجلوة العشائرية



منذ قرابة عام مضى، ما تزال مئات العائلات من مناطق مختلفة في محافظة الكرك تعاني نتيجة ابتعادهاالاضطراري” عن مساكنها وقراها التزاما ومثولا لحكم “الجلوة العشائرية”، ليس لذنب ارتكبته هذه العائلات، بل لذنب ارتكبه احد إفراد العشيرة لكن “صلة الدم” جعلتهم شركاء في العقوبة عشائريا!الجلوة العشائرية فرضت على مئات العائلات استجابة للأعراف العشائرية، حيث يتم إجلاء اهالي مرتكب جريمة القتل او الاغتصاب او هتك العرض عن مناطق سكناهم، خاصة عندما تكون قريبة من سكنى أهل المجني عليه، وأحيانا تتم الجلوة في حالات يكون مكان سكن الطرفين متباعدا وليس في المنطقة ذاتها.

فور وقوع جريمة قتل في منطقة ما، تحديدا في القرى والأرياف او تلك الأحياء التي تجتمع فيها عائلات عشيرة ما، تستنفر الاجهزة الامنية ويتدخل الحاكم الاداري و”وجوهعشائرية، لنقل عشرات العائلات من خلال مركبات شحن تابعة -في الغالب- للأمن العام من مكان سكناها الى أمكنة أخرى، حرصا على حياة أفراد هذه الأسر من عواقب ما يسمى بـفورة الدم ” لدى أهل المجني عليه.

الشهر الماضي سجلت آخر حالات الجلوة العشائرية في الكرك، اثر حادثة قتل راح ضحيتها شاب في العشرين من عمره، حيث كان المشتبه به بارتكاب هذه الجريمة من نفس البلدة التي يقطنها المجني عليه.

فور القبض على المشتبه به قامت الجهات الامنية بإجلاء العشرات من الأسر من عائلة المتهم الى بلدة سول في لواء المزار الجنوبي “حقنا للدماء” .

عشرات العائلات من أقارب المتهم تم تجميعهم في احدى مدارس وزارة التربية والتعليم في لواء المزار الجنوبي الى حين الانتهاء مما يسمى عشائريا بـ “عملية العد”، حيث يقوم قضاة عشائريون بعملية تحديد من تنطبق عليهم صلة القرابة وشروط الجلوة فعليا، حيث تحدد الجلوة على اساس القرابة الى الجد الثالث، اذ يعود بعدالعد” من كان خارج هذه الدرجة من القرابة الى بيوتهم ان أرادوا. اللافت ان أغلبية أقارب الجاني حتى ممن لا تنطبق عليهم شروط الجلوة اثروا عدم العودة الى بيوتهم الى حين إتمام الصلحة العشائرية، حرصا على حياتهم وتجنبا لحدوث مواجهة مع الطرف الآخر، من أقارب المجني عليه، بحسب مواطنين.

يقول شاب من عائلة المتهم (40 عاما)، ويعمل في مؤسسة رسمية وشملته عملية الإجلاء، ان معاناة عشرات الأسر “لا يمكن وصفها عند تنفيذ قرار الجلوة”. واشار الى ان “30 عائلة تقريبا سكنت في مدرسة واحدة، من دون توفر اية احتياجات ضرورية، باستثناء ما يقدمه اهالي المنطقة، حيث قدموا كل ما يستطيعون لخدمة العائلات التي جلت”.

واضاف ان الجلوة شكلت حالة من “الفوضى” في حياة العائلات جميعها، حيث تعيش مأساة حقيقية.

واشار محدثنا، الذي حرض على رفض ذكر اسمه، الى ان احد أبنائه، وكان في مرحلة تقديم امتحانات الثانوية العامة، لم يتمكن من إكمال تقديم امتحاناته بعد وقوع الحادثة والإجلاء عن البلدة. كما ذكر ان احد أقاربه “فصل من العمل في مديرية الاشغال العامة بالكرك بعد تغيبه لأسبوعين عن العمل بسبب الجلوة وعدم قدرته على الذهاب لعمله تطبيقا لقرار الجلوة”.

وقال ان الجلوة “رتبت أعباء مالية اضافية على جميع العائلات”. فقد قامت اغلب العائلات باستئجار منازل جديدة في منطقة الجلوة لاحقا لعملية “العد”، رغم ان منازلهم في البلدة الأصلية قائمة وفارغة لا يمكنهم التصرف بها.

شاب آخر عبر عن حجم الاستياء الذي تشعر به العائلات التي تفرض عليها الجلوةبسبب خطأ ليسوا طرفا في صناعته”، وتساءل “لماذا ندفع ثمنا لفعلة شخص اخر غير مسؤول”؟.

وقال ان “ما يجري هو عقاب جماعي للعائلات والأسر التي لا ذنب لها”.

وفي حالات شبيهة يعيش حاليا في محافظة الكرك المئات من الأشخاص حياة الجلوة العشائرية، التي فرضت على أفراد سبع من العشائر في المحافظة، بعد ارتكاب بعض أفرادها جرائم قتل بحق اشخاص اخرين. وباتت مئات المنازل خالية من أهلها بعد رحيل وإجلاء أصحابها عنها الى مناطق اخرى في المحافظة او خارج المحافظة.

من جانبه، قال محافظ الكرك فواز ارشيدات “ان الكرك تشهد حاليا سبع حالات للجلوة العشائرية، تشمل سبع عشائر تم إجلاؤها من منازلها خلال الأعوام الاخيرة، على خلفية ارتكاب جرائم قتل لأشخاص آخرين، وذلك حرصا على حياتهم وتطبيقا للأعراف العشائرية في هذا الموضوع” .

واكد أرشيدات الى “الغد” انه وبعد الاتفاق بين مراجع عشائرية ورسمية فقد تم تخفيض دائرة المشمولين بالجلوة، حيث باتت الجلوة تشمل الأقارب حتى الجد الثاني بعد ان كانت سابقا تشمل الأقارب حتى الجد الثالث، وأحيانا وفي فترات قديمة حتى الجد الخامس. واشار الى ان هذا التخفيض “خفف من وطأة الجلوة العشائرية على حياة المواطنين”.

وكان العديد من وجهاء محافظة الكرك قد طالبوا بإلغاء او تخفيض أعداد الأشخاص الخاضعين للجلوة، تخفيفا على المواطنين من الاوضاع والظروف الصعبة التي يعيشونها في الجلوة، وضرورة اختصارها على أقارب الجاني من الدرجة الاولى.

ونظمت فعاليات شعبية في الكرك قبل اسابيع مؤتمرا شعبيا، شاركت به فاعليات عشائرية وشعبية من مختلف مناطق المملكة، بحثت فيه وثيقة الكرك للجلوة العشائرية، التي خفضت المشمولين بالجلوة من الجد الثالث الى الجد الثاني، وأطلق المؤتمر حوارا، لم يتمخض حتى الان عن اتفاق بين جميع العشائر في مختلف مناطق المملكة، حول ضرورة الوصول الى تقليص دائرة الجلوة العشائرية.

 

 

 

 

 


أردنة مقاعد الطب فـي الجامعات.. ضرورة وطنية !!


كتب- حاتم العبادي - في ظل موسم القبولات الجامعية سواء البرامج المختلفة، الموازي والعادي والدراسات العليا في الجامعات الأردنية، تبرز دعوة الى توجيه بعض التخصصات الجامعية نحو ضرورات وطنية.
وتتمثل هذه الدعوة، بحسب مراقبين، في ضرورة استثمار القبول في تخصصات معينة لصالح الطلبة الأردنيين، ضمن مبررات أبرزها تلبية احتياجات السوق المحلي من مخرجات هذه التخصصات، التي هي أيضا مطلوبة في السوق العربي والعالمي.
وتجد في تخصص الطب، المثال الأقرب، لتطبيق وتنفيذ هذه الدعوة على ارض الواقع، ذلك التخصص التي تزيد حاجة السوق المحلي له سنويا عن (500) طبيب، فيما يشكل الطلبة العرب والأجانب النسبة الأكبر من الخريجين.
الى جانب أن الكفاءات الطبية الأردنية، مطلوبة في الأسواق العربية والأجنبية، نظرا لما تتمتع به الكفاءات من سمعة جيدة، الأمر الذي جعل من دول إسلامية وعربية تستثمر هذه السمعة في إبرام اتفاقيات مع جامعات أردنية من أجل الحصول على مقاعد في هذا التخصص مثل ماليزيا والكويت والسعودية، وغيرها من الدول.
ويرى متخصصون في التعليم العالي ومراقبون ان هذا الواقع يتطلب من القائمين على رسم سياسات القطاع في المملكة الى إعادة النظر في توجيه الطلبة، بحيث يتم تحقيق استفادة وطنية من هذه الميزة ( سمعة التعليم العالي) لتعويض شح الموارد الطبيعة التي تعاني منه المملكة.
وتتركز محاور الدعوة، على محاور رئيسة تتمثل، اولا، في تخصيص النسبة الأكبر لمقاعد الطب في الجامعات الأردنية الأربعة للطلبة للأردنيين، ثانيا، ان تكون الرسوم في هذا التخصص أعلى منها في البرنامج العادي او مشابهه في الموازي، ثالثا، وحتى لا يتحمل الطلبة الفرق في ارتفاع الأسعار، يتم التنسيق مع المؤسسات الرسمية والخاصة المحلية، المستقطبة لخريجي هذا التخصص، بحيث تتحمل الفرق، وفق أسس مشابهة من نظام الابتعاث لغايات التوظيف.
ويشير مراقبون الى أن هذا النظام تأخذ به في اغلب الجامعات الغربية المرموقة، خصوصا في الولايات المتحدة الاميركية، التي تعطي الأولوية للطالب الاميركي اولا، بحيث يقتصر القبول على هؤلاء الطلبة.
وبحسب الدعوة، فإن تمثيل الطلبة والأجانب، يكون بنسب اقل من الحالية، سواء في مجال التبادل الثقافي او وفق البرنامج الموازي او الدولي، إذ ان الواقع الحالي خصوصا في بعض الجامعات التي تطرح هذا التخصص، تكون نسبة الطلبة الأجانب أعلى بكثير من الطلبة الأردنيين.
وتؤكد هذه الدعوة تكاملية الأدوار بين المؤسسات الوطنية، من مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات المتلقية لمخرجات الجامعات.
ويرى مراقبون ان تخصيص جل المقاعد للطلبة الأردنيين، فيه مصلحة أردنية، بطريقة مباشرة وغير مباشرة، فالأولى تتمثل في تغطية العجز المؤسسات الوطنية الطبية من خريجي هذا التخصص.
اما الثانية فتتمثل في أن خريجي هذا التخصص مطلوبون في الأسواق الخارجية، نظرا لسمعة التعليم العالي الجيدة، وعليه، فإن التحاق خريجي هذه التخصصات في مؤسسات أجنبية فيه مصلحة وطنية من جهة الحوالات المالية، والعملة الصعبة التي ستدخل بسبب عمل هؤلاء في الخارج.
الى جانب أن تطبيق مثل هذا النظام، سيعالج ويحد من مشكلة تغرب الأردنيين لدراسة هذا التخصص، بما يحمل من تخوفات لجهة المستوى المهني لخريجي هذه المؤسسات، اضافة الى ما يبتع التحاقهم من سحب للعملة الصعبة للخارج، وما يشكل ذلك من عبء على المواطن الأردني.
وتشكل نسبة الطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج بتخصص الطب والتخصصات المماثلة له، نسبة كبيرة مقارنة مع باقي التخصصات، إذ أن جامعتين في احدى الدول العربية يلتحق بها (1500)، فيما يبلغ عدد الأردنيين الملتحقين في تخصص بإحدى دول أوروبا الشرقية حوالي (1000) طالب.
وبحسب الإحصائيات، فإن عدد المقاعد في تخصص الطب المخصصة للبرنامج الموازي في الجامعات، أكثر من ضعف المخصصة للبرنامج العادي، ففيما تبلغ للأول (440) مقابل (200) مقعد للثاني، في حين هنالك معلومات، تشير الى أن جامعات تقبل طلبة أجانب ضمن اتفاقيات ثقافية.