مشروع الإدارة المتكاملة
للمياة الرمادية
إنجاز وطني لـ جامعة مؤتة
أقام مركز الأمير فيصل لبحوث البحر الميت في
جامعة مؤتة يوماً علمياً لمشروع الإدارة المتكاملة للمياه الرمادية، وذلك بمشاركة
جامعة آل البيت والجامعة الهاشمية، وجامعة الحسين بن طلال، والعلوم والتكنولوجيا،
والجمعية العلمية الملكية.
مدير مركز الأمير فيصل لبحوث البحر الميت ...
د. عبدالعزيز خليفات أشار إلى أن هذا اليوم العلمي يهدف إلى التعريف على طرق
معالجة المياه الرمادية الخارجة من سكنات الطالبات في جامعة مؤتة، وكذلك بالنهج
التكاملي الذي أتبع في هذا المشروع، وعمليات إعادة استخدام المياه الرمادية
المعالجة. متحدثاً عن الدور الريادي لمركز الأمير فيصل، والدور الوطني الفاعل
كذلك، نظراً للأهمية الاقتصادية التي تعود بالنفع على اقتصادنا الوطني، فالمركز
حسب قوله يتواصل مع طلبة كليات الهندسة من خلال رعاية إبداعهم من خلال مشاريع
تخرجهم، مشيراً إلى أن هذا المشروع الذي تفخر به "مؤتة" يساهم بشكل كبير
على الحد من مشكلة المياه من خلال إعادة استغلال المياه الرمادية الخارجة من سكنات
طالبات جامعة مؤتة.. متحدثاً عن المراحل التي مر بها
المشروع حتى وصل لمرحلة الإنجاز على أرض الواقع..
د.
نسرين الحمود/ الجمعية العلمية الملكية .. قالت ثمه ضرورة اقتصادية لمثل هذه
المشاريع، فالأردن يعاني مشكلة إزدياد الطلب على المياه، وهناك تحديثات تواجهها...
فنحن مع تظافر الجهود بين كافة مؤسساتنا الوطنية كالجمعية العلمية الملكية وجامعة
مؤتة لإبداع كل ما من شأنه الحد من تلك التحديات والصعاب التي نواجهها في هذا
المجال.. واضافت ..
لقد
استطاع المشروع، رفع الوعي البيئي للمياه من خلال التركيز على توثيق الصلة
بالمجتمع المحلي المتمثل بالطلبة، لأنهم سيصبحون أعضاء فاعلين فيه بعد تخرجهم،
واعدادهم لنشر هذا الوعي ضروري من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية مستقبلاً.. واضافت
الحمود... نعمل سوياً للاستغلال الأمثل للموارد واجراء المعالجة اللازمة للمياه
الرمادية لاستخدامها في القطاع الزراعي وفتح ابواب جديدة للاستثمار... خدمة
للمجتمع المحلي وزيادة دخله، نتيجة لما ستحققه مثل هذه المشاريع في التنمية
المستدامة، والشاملة.
وتحدث
في اللقاء د. مفيد بطارسه – مركز الأمير فيصل عن المشروع قائلاً:
للمشروع
دور في تنمية المجتمعات المحيطة بالجامعة.. المساجد وطلاب المدارس وربات المنازل
ومراقبي الصحة لنشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع المحلي، لتقريب الفكرة وبناء
القدرات متحدثاً عن تقييم حملات التوعية البيئية وأثرها على المجتمع المحلي
المتسهدف.. وأضاف .. لنا شركاء رئيسيين في هذا المشروع كصناع القرار واصحاب
الفنادق والسكنات والطلبة من طلبة مدارس وجامعة والمجتمع المحلي والجمعيات
التعاونية، وقمنا بدورات تدريبية حول كيفية معالجة المياه الرمادية والفلتر
الرملي.. مشيراً إلى اننا اشركنا أصحاب السكنات الخاصة من خلال الزيارات الميدانية
لها.. وقمنا في مركز الأمير فيصل في تشكيل اللجنة المحلية للمشروع من قرى مرود
ومدين والعدنانية والمشيرفه ومؤتة والمزار.
مضيفاً..
وتكمن قيمة المشروع بما تقوم به جامعة مؤتة في تفعيل دور مركز الأمير فيصل في
ايجاد حلول لمشاكل إدارة المياه في الأردن، والتواصل مع وحدة تنمية المجتمع المحلي
في الجامعة والمساهمة في تنمية القرى المحيطة.. والمشاركة في نشاطات المشروع
المختلفة من خلال وحدات ومراكز الجامعة المختلفة وزيادة الوعي البيئي لدى طلبة
الجامعة ومشاركتهم في ايجاد حلول نافعة لمشاكل المياه في الأردن..
ويهدف
الجهد أولاً وأخيراً إلى ما فيه خير الاقتصاد الوطني لما فيه من فوائد جمة وبما
يحويه من نتائج اثبتت نجاحها بعد التجارب العملية على أكثر من موقع داخل سكنات
الجامعة وخارجها من السكنات الخاصة.
وأضاف..
يتم استخدام المياه الرمادية المعالجة للاشجار والنباتات التي تروى بالمياه
الرمادية، كالزيتون وأشجار الفاكهة المختلفة مثل التفاحيات واللوزيات والرمان
والمحاصيل العلفية (كالبرسيم) ونباتات الزينة الداخلية والخارجية، والاشجار
الحرجية كالسرو والصنوبر وغيرها.
شعبة
الاعلام/جامعة مؤتة