الملحقية الثقافية الماليزية تقيم "يوماً علمياً للطلبة الماليزيين في جامعة
مؤتة"
برعاية معالي الأستاذ الدكتور سليمان عربيات، رئيس جامعة
مؤتة، أقامت اللجنة الثقافية الماليزية، بالتعاون مع مكتب الطلبة الوافدين
"اليوم العلمي للطلبة الماليزيين".
الأستاذ سليمان بن اسماعيل
مدير الملحقية الماليزية تحدث في كلمته قائلاً: ان التبادل الثقافي، والمعرفي بين الأمم والشعوب يمكن الوصول
والتحولات المتسارعة التي يعرفها العالم من هذه المرحلة
الدقيقة من تاريخ البشرية، مما يجعل الحوار بين الحضارات اختياراً استراتيجياً
تفرضه التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع الدولي عامة والمجتمع الإسلامي خاصة،
فالحوار هو الوسيلة الفضلى للتعايش بين الأمم والشعوب، وإزالة اسباب
التوتر والصراع الذي يؤدي إلى نشوء الأزمات الدولية.
وأضاف... قامت الكثير من الهيئات والمؤسسات بمحاولة لوضع
أسس للحوار البناء، لأنه اختيار العقلاء، ومنهج الحكماء والوسيلة الفعالة لفض
النزاعات وحل المشكلات، وانهاء الأزمات التي تعاني منها
المجتمعات الانسانية المعاصرة... مشيراً إلى عمق
العلاقة الأخوية بين الأردن وماليزيا، شاكراً جامعة مؤتة والدكتور عربيات رئيس
الجامعة للموافقة لقيام مثل هذه الندوة بالتعاون مع السفارة الماليزية...
الأستاذ الدكتور سليمان
عربيات.. تحدث قائلاً:
تجمع بيننا ثقافة اسلامية
واحدة، لأننا مشتركون بذات النبع النقي الذي نرد عليه وهو كتاب الله الكريم،
والحوار بين الأمم والشعوب مثبت بنص صريح فيه، "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى
كلمة سواء بيننا وبينكم"، وما هذا التواصل إلا تجسيداً عن رغبتنا في الحوار
والتبادل المعرفي والثقافي، فماليزيا ومن خلال زيارتي لها تصنع تقدماً علمياً
واقتصادياً وحضارياً، والاسلام فيها ليس إرهاباً، أو اسلاماً يقود للتخلف بل؛ تعلو هناك قيم التسامح، والنبل،
والأخوة المأخوذة من روح الاسلام وجوهرة. ولولا هذه
البيئة الانسانية الحقة في
ماليزيا لما التقت الأعراق الثلاثة الصينيون، والهنود، والماليزيون، مشيراً إلى أن
الاسلام لم يدخل بقوة السيف في ماليزيا بل بالحكمة
والموعظة الحسنة عن طريق تجار كانوا يتلفعون بأخلاق الاسلام السمحة فكانوا القدوة الحسنة لأهل البلاد، وسبباً في
اعتناقهم الاسلام عن قناعة ويقين ... وأضاف لقد اختار
الطلبة الماليزيون مؤتة عن حب ليكونوا بيننا؛ ولتكون مؤتة الأرض بيتهم الثاني،
ولتكون مؤتة الجامعة منزلهم المفضل، ينهلون منها العلم والمعرفة .. والجامعة
واستجابة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن
الحسين حفظه الله انشأت في عمادة شؤون الطلبة قسماً
خاصاً لرعاية شؤون الطلبة الوافدين من أبنائنا وبناتنا، داعياً في نهاية كلمته ان يحفظ البلدين والشعبين والقيادتين الحكيمتين في الأردن
وماليزيا الصديقة..
واختتم اليوم العلمي هذا، بجلسة
بعنوان "سبل الارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة الماليزيين". بدأت
بالندوة الحوارية لكل من الدكتور خالد بني أحمد من كلية الشريعة والدكتور مشهور قطيشات من كلية الشريعة كذلك.. والسيد ارمان
من الملحقية الثقافية الماليزية، وبعرض فلم تعريف
لماليزيا وفلم تعريف للأردن بمشاركة صندوق الملك عبدالله،
وانتهت فعاليات اليوم العلمي بالتكريم وتبادل الهدايا.