رسالة عميد شؤون الطلبة

الخريجون والخريجات الأعزاء
إنَّه ومنذُ تكسُّر السيوف التسعة في يد خالد بن الوليد، ومنذ أن حمل جعفر الطيار الراية مستطيبا رائحة الجنّة، طالباً القرب منها، تكونت هنا في مؤتة جنّة أخرى لطلبة العلم والسمو والرفعة، جنّة أعطتهم أشهى ثمار النبوغ البشري، شعر الشعراء، وبلاغة الخطباء، لتكون مؤتة كما أرادها أصحاب الفتح الأول، موئلا للعلم والمعرفة، ومكانا لا بديل له للرقي والكرامة والإنسانية.
نعم ها هي جامعتكم التي بادلتكم حبّاً بالحبِّ، وعشقاً بعشقٍ، تمد لكم جسراً من التواصل والعطاء، عبر نادي الخريجين فيها، والذي تم استحداثهُ ليكون باباً من أبواب التواصل بين الجامعة وطلبتها الخرجين، إيماناً منها بدورها الحضاري ورسالتها في البناء وخدمة المجتمع المحلي، وليصبح هذا النادي نقطة التقاءٍ بين الخريجين أنفسهم، وبين الخريجين وأساتذتهم الذين أحبوا، والذين قدموا عصارة فكرهم وتجاربهم ليصلوا بطلبتهم إلى برِّ الأمن، وشاطئ النجاة.
وها هي مؤتة تضعكم عند أمتعةِ روحها وقلبها، حتى لا يأكلها ذئب الغربة والقطيعة، وهي التي ما برمت بكم طلبةً وأحبة، وتدعوكم لتحقيق هذه الغاية من إنشاء هذا النادي الذي نتمنى أن يحقق أهدافه من حيثُ توطيدُ العلاقة بين الخريجين وجامعتهم، في شتى المجالات، الاجتماعية والمهنية والعلمية؛ لذا فهي تدعوكم _فاتحة قلبها وكلّ إمكاناتها_ للتسجيل في هذا النادي( نادي الخريجين)؛ لنكون وإياكم جنباً لجنب نحو مزيدٍ من العطاء والتواصل المستمر، كما وترحب بكم جامعتكم للتسجيل عبر الاتصال الهاتفي، أو البريد الالكتروني، راجين لكم مستقبلا ملؤه الخير والسعادة، مع أطيب التمنيات والتحيات.
تسعى عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة لتأسيس نادي للطلبة الخريجين وذلك لتعزيز في الحفاظ على الانتماء وتطوير علاقاتهم وتجسيدها في الجامعة. وإدراكاً لأهمية مسؤولية ذلك في التفاعل مع المجتمعات المحلية والإقليمية والاستجابة لاحتياجاتهم المتغيرة وتطلعاتهم، تعتبر الجامعة نفسها المنبر العلمي والثقافي والاجتماعي لخريجي الجامعة وهو يركز على استقطاب الخريجين دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو الجنسية جميع الخريجين على حد سواء ما دام لديهم درجة البكالوريوس. انتماء الطلبة الخريجين المتحمسين في ولائهم وتقوية ارتباطهم للجامعة، مستوحاة من رغبتهم
الاستاذ الدكتور مصلح أحمد الطراونة
|