Table of contentالمحتويات
:
Ghazi Al-Sawa, Muneer
Karadsheh
This study addressed the determining factors of married
women's participation in the labor market and its relationship with reproductive
behavior in
The results indicated that most
of the independent variables under investigation (i.e., woman actual and desired
fertility rate, her religious affiliation, educational level, level of kin ship
between couples, husband's educational level, woman's original and current place
of residence, her age at first marriage and current age, prior discussion
between couples about the desired number of children in the family, miscarriage,
reading newspapers and magazines) were found to be significantly correlated with
woman's work in the labor market. Additionally, the Jordanian woman's fertility
was found to be significantly influenced by her work outside the home,
educational level, desired fertility size, original place of residence, use of
contraceptives, and death cases of children in the family.
ملخص1
غازي الصوا، منير
كرادشة
قسم علم الاجتماع،كلية العلوم الاجتماعية
والإنسانية، الجامعة الأردنية
قسم علم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة
مؤتة
تتطرق هذه الدراسة –بالبحث
والتحليل- إلى أهم العوامل المحددة لمشاركة الزوجة بسوق العمل وعلاقة هذه المشاركة
بسلوكها الإنجابي في الأردن، وقد استمدت بيانات الدراسة من مسح للسكان والصحة
الأسرية في الأردن، أجرته دائرة الإحصاءات العامة عام 1990، بالتعاون مع معهد تنمية
الموارد الأمريكي. وقد تم اللجوء في تحليل بيانات هذه الدراسة إلى استخدام بعض
طرائق الإحصاء الوصفي والاستنتاجي المتمثلة في: التوزيعات التكرارية والنسبية،
وارتباط بيرسون، والانحدار الخطي العام.
وأظهرت النتائج أن هناك أثراً
ذا دلالة إحصائية على عمل المرأة لجميع المتغيرات المستقلة قيد الدراسة (حجم
الخصوبة الفعلي والمفضل، والانتماء الديني، والمستوى التعليمي للمرأة، ودرجة
القرابة بين الزوجين، والمستوى التعليمي للزوج، ومكان الإقامة الأصلي والحالي
للزوجة، وعمر المرأة عند الزواج الأول وعمرها الحالي، والنقاش المسبق بين الزوجين
حول عدد أطفال الأسرة المرغوب فيه، والإجهاض القسري، وقراءة الصحف والمجلات). كما
أظهرت الدراسة أن خصوبة المرأة الأردنية تتأثر، بشكل واضح، بعمل الزوجة خارج البيت،
وبمستواها التعليمي، وبحجم خصوبتها المفضل، وبمكان إقامتها الأصلي، وباستعمالها
موانع الحمل، وبحدوث وفيات بين أطفال الأسرة.
Abstract2
Ahmad Fallah Al-Amosh, Mousa Abu Hoseh
The purpose of this paper aims at analyzing the attitudes of the citizens
towards family planning in That Raas Village in
ملخص2
أحمد فلاح
العموش
كلية الآداب، قسم علم
الاجتماع، جامعة مؤتة
موسى أبو
حوسة
كلية
العلوم الاجتماعية والإنسانية، قسم علم الاجتماع، الجامعة
الأردنية
هدفت
هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات المواطنين نحو تنظيم النسل في بلدة ذات رأس في
جنوب الأردن، وتشمل هذه الاتجاهات معرفة مدى توافر المعلومات لدى المواطنين نحو
تنظيم النسل ومدى تقبل هذه الفكرة والوسائل المستخدمة في تنظيم النسل، ولقد شملت
الدراسة (120) أسرة اختيروا على أساس العينة العشوائية، وكانت وحدة الدراسة أرباب
الأسر، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن غالبية أفراد العينة موافقون على تنظيم النسل،
وأظهرت كذلك أن الأزواج صغار السن أكثر تقبلاً لهذه الفكرة.
Zaher Khalaf
Al-Russan
This study deals with the metaphysic of Abu
al-Barakat, through which Avicenne will be discussed concerning his philosophy
in three questions: that of Divinity, the theory of emanation, and the human
soul. In his philosophy abu al Barakat defends his theory from an ideological -
religious point of view. It is
therefore that his philosophy got the ideal characteristics of al-Ash'ari at one
time and of Sufism at another.
Still his philosophy did not escape influences external to the Arab
culture, as the Greek ones for example.
زاهد خلف
الروسان
تعالج هذه الدراسة فلسفة أبي
البركات الميتافيزيقية، ومن خلالها مناقشته لابن سينا والتصدي لفلسفته في ثلاث
مسائل: الألوهية، ونظرية الصدور، والنفس البشرية وقواها: وذلك دفاعاً عن موقف
عقائدي يؤمن به أبو البركات. وهكذا
جاءت فلسفته تتسم بالطابع الأشعري مرة والصوفيّ مرة أخرى، إلا أنها في ذات الوقت لا
تخلو من تأثيرات وتيارات فلسفية خارجة عن دائرة الثقافة العربية كاليونانية
مثلاً.
Ali Al-Zagal, Dirar
Jaradat
The present study is an attempt to explain
and interpret variability in attitudes towards five social issues for a large
sample of Northern Jordanian Citizens. Attitudes towards, woman role in society,
nuclear family, family raising practices, birth control and western culture,
were taken as criterion variables. The list of explanatory variables included
nine background variables, namely: sex, marital status, age, educational level,
national origin, rural-urban, family size, religion and family monthly income.
Canonical Correlation analysis was used to analyze the data. Four statistically
significant canonical correlations were found and consequently four groupings of
explanatory and criterion measures were identified. The first grouping suggests
that older people with lower income who were less educated have conservative
attitudes towards woman role in society and towards birth control but were more
tolerant towards western culture. The second grouping shows that Christian males
were in general supportive for birth control and western culture, but against
nuclear family. The third grouping demonstrates that singles from large size
families who were less educated are in general against birth control and less
tolerant towards western culture. Finally the fourth grouping supports the
conclusion that young Christians who were less educated are against the nuclear
family but supportive of more democratic family raising
practices.
In addition to the four groupings described
earlier a redundancy index was computed, such an index is a measure for the
common variance between explanatory variables and criterion variables. Due to
the small size of the index it was suggested that the list of explanatory
variables should be reformulated by adding new variables and dropping some of
the existing ones.
ملخص4
قسم علم الاجتماع، جامعة اليرموك
قسم الإرشاد وعلم النفس، جامعة اليرموك
حاولت هذه الدراسة أن تشرح
وتفسر التباين في الاتجاهات نحو خمس من القضايا الثقافية كمتغيرات تابعة، عند عينة
كبيرة من سكان شمالي الأردن، تمثلت في الاتجاهات نحو: دور المرأة في المجتمع،
والعائلة النووية، والتنشئة الاجتماعية، وتحديد النسل، والحضارة الغربية. وقد
استخدم لهذا الغرض تسعة متغيرات شارحة هي: الجنس والعمر والمستوى التعليمي وعدد
أفراد الأسرة ومكان السكن (قرية، مدينة) ومكان الولادة (أردني، فلسطيني) والدين
(مسلم، مسيحي) والدخل الشهري والحالة العائلية (متزوج،
أعزب).
استخدم تحليل الارتباطات
القانونية لتحقيق غرضين رئيسيين: كان أولها يتعلق بالتعرف إلى تجمعات للمتغيرات
الشارحة والتابعة يمكن أن تفسر تباين الاتجاهات نحو القضايا الثقافية الخمسة المشار
إليها سابقاً. وقد أمكن التعرف إلى أربعة من هذه التجمعات. إذ تبين أن كبار السن
الأقل تعليماً، والأقل دخلاً هم محافظون في نظرتهم للمرأة وضد تحديد النسل لكنهم
أكثر إيجابية نحو الحضارة الغربية. كما تبين أن الذكور المسيحيين هم في الغالب ضد
العائلة النووية الصغيرة لكنهم منفتحون على الحضارة الغربية ومع تحديد النسل. وأن
العازبين من الأسر كثيرة العدد والأقل تعليماً هم غالباً ما يكونون ضد فكرة تحديد
النسل وذوي اتجاهات سلبية نحو الحضارة الغربية. كما ظهر أن المسيحيين صغار السن ذوي
التعليم المتدني في آن واحد هم مع التنشئة الديمقراطية ولا يحبذون شكل الأسرة
النووية. ويتعلق ثانيها بحساب مؤشر للتباين المشترك Redundancy Index ليلقي الضوء على
مقدار ما تشرحه المتغيرات الشارحة مجتمعة من التباين في المتغيرات التابعة
مجتمعة.
وخلصت الدراسة إلى أنه على
الرغم من أهمية التجمعات الأربعة المشار إليها سابقاً في شرح وتفسير التباين في
الاتجاهات نحو القضايا الثقافية الخمسة فإن مقدار مؤشر التباين المشترك كان صغيراً؛
وهذا يعني أن هناك حاجة لإضافة متغيرات شارحة أخرى وإسقاط بعض المتغيرات الشارحة
التي استخدمت في هذه الدراسة.
Muneer
Karadsheh, Abatah D.
Daher
Fertility
analysis has shifted in recent years to on the birth interval and its
determinants, because within a given reproduction span the number of births,
women may have, depends upon how quickly births follow one another. The study of
birth intervals provides the opportunity for major new insights into patterns of
reproductive behavior in
The
In this context, the study has
found that the overall marital fertility remains unchanged. Only some fertility
decline occured after the second birth interval among the best educated and
working married women, and after the third birth among women who were raised in
cities during their childhood. Moreover, this study indicated that the overall
fertility fell after the fifth birth order in
منير كرادش, ظاهر عباطة
شهدت دراسات الخصوبة
في الآونة الأخيرة تحولا ملحوظا في
أساليب تحليلها ودراستها. فبعد أن كانت تتمحور حول دراسة حجم الخصوبة الكلي, انتقل
تركيز هده الدراسات إلى البحث وتحليل
فترات المباعدة بين المواليد و محدداتها باعتبار أن عدد الأطفال المنجبين للمرأة
الواحدة خلال فترة حياتها الإنجابية تعتمد على مدى سرعة إنجاب المولود التالي . و
عليه فأن دراسة فترات المباعدة بين المواليد تزودنا بفرص قياس وكشف دراسة مؤشرات
جديدة فيما يتعلق في أنماط سلوك
الخصوبة في الأردن. آن.تحليل نموذج جداول الحياة ( وهو التحليل الرئيس في دراستنا
هذه) يستعرض البناء العائلي كسلسلة من المراحل البنائية، حيث تنتقل فيها المرأة من
مرحلة الزواج إلى مرحلة الأمومة و إنجاب الطفل الأول، ثم إنجاب الطفل الثاني ، و
هكذا . وهنا فأن نموذج جداول الحياة يعد نموذج ملائم لتحليل فترات المباعدة بين
المواليد كونه يمكننا من تجنب من أهم نقاط قصور القياس والمتعلقة بعدم اكتمال التاريخ الإنجابي للنساء قيد
الدراسة في أثناء وقت المسح. وقد استخدمت هذه الدراسة عينة مسح السكان و الصحة
الأسرية في الأردن لعام
19900 الذي أعدته دائرة الإحصاءات العامة كجزء من برنامج عمل
DHS
. وفي هدا الصدد تشير هذه الدراسة إلى آن
الخصوبة الزوجية في الأردن لم تتغير بشكل عام، وأن هناك فقط بعض التغير قد
أصاب بعض شرائح المجتمع و فئاته بعد إنجاب الطفل الثاني كفئة النساء العاملات
الأكثر تعليماً كذلك فان هذا التغير قد أصاب فئة النساء اللاتي نشئن في المدن
الكبرى في الأردن بعد ولادتهن الطفل الثالث.و أخيرا فقد أشارت هذه الدراسة إلى أن
الخصوبة الكلية قد انحدرت بعد ولادة الطفل الخامس في الأردن.
Zaher Khalaf
Al-Russan
This paper is a discussion of the Empirical
Method according to Shihab Al Din Abu Al Abbas Al Tifashi, as seen in his book
Azhar Al- Afkar fi Jawahir Al_- Ahjar (Literally, "The Flowers of Thought in
Regard to the Essences of Stones").
The author of this paper brings out evidence which shows that Al- Tifashi
was in command of the basic principles of the Scientific Method which is based
on observation and experiment, including the laying out of hypotheses and the
construction of theories. All of
these things make Al- Tifashi's Method consistent with the modern Scientific
Method. The author of this paper introduces the subject by discussing several
models of the Experimental Method according to some European and Arab thinkers,
and concludes with some critical remarks.
ملخص6
زاهد خلف
الروسان
قسم علم الاجتماع، كلية
الآداب، جامعة اليرموك
من خلال عرضنا لآراء شهاب الدين أبي العباس التيفاشي الواردة في كتابه "أزهار الأفكار في جواهر الأحجار" فيما يتعلق بمسألة المنهج، اتضح لنا بأن منهجه الذي اتبعه في معالجة الأحجار الكريمة كان تجريبياً يعتمد الخطوات العلمية الآتية: الملاحظة والفرضية والتجريب، وذلك وصولاً إلى القانون الأمر الذي جعله يتّسق إلى حدّ ما مع خطوات المنهج العلمي الحديث، على الرغم اختلاف العصور والظروف والوسائل والتقنيات.
وهكذا توصّل الباحث من خلال منهج التيفاشي إلى مجموعة من الحقائق، يمكن أن نذكر منها نظريته في القيمة والمنفعة، التي مفادها أن الشيء يحمل قيمة أو منفعة بقدر ما يكون مرغوباً فيه، والمرغوب فيه هو الذي يتضمن معنى الاستحسان والزينة والتجمل، وذلك لوجود خاصية حسنة وجميلة في الشيء، فإذا لم يوجد في الشيء أو كانت ثم انعدمت، فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض قيمة ثمن الجوهر. وهنا نلمس لدى التيفاشي ليس فقط ربطه بين "المنفعة" وبين"القيمة الجمالية" بل إيمانه بمبدأ السببية، ويبدو هذا المفهوم عنده في حديثه عن المعادن حين خصص لكل معدن من المعادن فصلاً قصيراً يبيّن فيه جملة تكوّنه، كما يبدو هذا المفهوم كذلك حين يتحدث عن تأثير المعادن أو الأحجار في حياة الإنسان.
ومن نظرياته الأخرى يمكن أن نذكر نظريته في تكوّن رواسب البرقة، ونظريته المتعلقة بالكثافة النوعية العالية للياقوت، وغيرها كثيراً.
هذا وقد اختتم البحث ببعض الملاحظات النقدية على منهجه.
Zaher Khalaf
Al-Russan
The first part
of this study examines the
concept of Sufism as al-Taftazani considers it being a progressive approach
directed towards educating the Moslem morally, to teach him what he calls the
right moral education according to the scientific criteria and the
ultmate
ideal that Islam founded. The purpose is to be able to face the
ideologies of the age as these intruded from outside and at the same time to
preserve the own religious, intellectual and cultural
heritage.
The second part shows the positive principles
which help realize, according to him, the development of society
among
which he mentions tolerance and
piety in the life of individuals and groups and hence the rejection of violence
as a factor in social change.
The conclusion is that al-Taftazani did not
really realize anything in practice and was unable to present solutions to the
economic, political and cultural problems of society as these dominate our
age. On the contrary he contributed
to the consolidation of the present legacy of reality crisis. His talking is no more than a cover for
the wounds of society and men.
ملخص7
زاهد خلف
الروسان
قسم علم الاجتماع، كلية
الآداب، جامعة اليروك
يعالج القسم الأول من هذه الدراسة مفهوم التصوف عند التفتازاني كمنهج إصلاحي يتجه إلى تربية المسلم التربية الأخلاقية السليمة وفق أسس العلم كما يدّعي، ووفق المثل الأعلى الذي جاء به الإسلام، وذلك لمواجهة أيديولوجيات العصر الوافدة إلينا، وفي نفس الوقت الحفاظ على تراثنا الديني والفكري والحضاري.
أما القسم الثاني فيرمي إلى بيان المبادئ الإيجابية التي تحقق، في نظره، تطور المجتمع إلى الأمام، وخصوصاً التسامح والرفق في حياة الأفراد وحياة الشعوب، ومن ثمّ رفض استخدام العنف كعامل في التغيير الاجتماعي.
وقد بيّنتُ، أخيراً، أن التفتازاني لم يحقق شيئاً على أرضية الواقع، ولم يقدّم حلولاً لقضايا المجتمع الاقتصادية والسياسية والثقافية التي يتميز بها عصرنا كما يقول، بل -وهذا هو الأصح في نظرنا- ساهم في مشروعية الواقع الراهن المتأزم وخصوصاً المصري،وليس حديثه الإصلاحي إلاّ تغطية على جراح المجتمع والإنسان.
Mousa Mahmoud
abu Househ
This study aims at bringing
to light Ibn Khaldun’s demographic thought, found in his prolegomena, concerning
the relationship of population growth to welfare and economic development, and
the relationship between population size and polities. The author considers Ibn Khaldun to be one of the pioneers in
the field of demographic studies, and one of the first to deal scientifically
with social demography.
In comparing the findings of
Ibn Khuldun with the results and findings of modern sociologists, the author of
this paper has discovered that Ibn Khaldun had preceded many of them
Including Malthus, Marx, Corado
Gini, and those of the theory of ideal size of population. As a matter of fact
Ibn Khaldun can be considered as a pioneer in demography and may be the only
Arab thinker who devoted himself to study (Al – Umran) populous ness social life
and civilization.
ملخص7
موسى محمود أبو
حوسه
قسم علم الاجتماع، كلية
الآداب، جامعة مؤتة
تهدف هذه
الدراسة إلى تسليط الضوء على فكر ابن خلدون الديموجرافي الذي طرحه في مقدمته
الشهيرة، وبخاصة ما أشار إليه في علاقة الزيادة السكانية بالرفاه والتنمية
الاقتصادية من ناحية، وعلاقة الحجم السكاني بالناحية السياسية من ناحية أخرى، ويعد
الباحث ابن خلدون المصدر الأول والأصيل للبحوث الديموجرافية الحديثة، كما أنه أول
من عالج بطريقة تكاد تكون علمية موضوع الديموجرافية الاجتماعية في
الماضي.
وتبين
للباحث من خلال مقارنة ما وصل إليه ابن خلدون من نتائج قيمة وأصيلة بما وصل إليه
علماء الاجتماع في العصور الحديثة الذين تعرضوا للمسائل الديموجرافية، أن ابن خلدون
قد سبق كثيراً منهم، وبخاصة مالثوس وماركس وكورادوجيني وأصحاب نظرية الحجم الأمثل
للسكان، وبحق فإن ابن خلدون يعدّ رائداً من رواد السكان، وربما كان المفكر العربي
الوحيد الذي كتب في موضوع علم العمران (السكان) في الماضي.